يعد التصنيف الذي يتجاهل أخطاء تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، أحد التصنيفات البديلة التي تحظى بأكبر قدر من الاهتمام كل موسم، خاصة في الدوري الإسباني.
ويُصحح هذا التصنيف المباريات التي تدخلت فيها تقنية الفيديو المساعد بشكل خاطئ أو لم تتدخل عندما كان ينبغي عليها التدخل، ويُعدّل النقاط وفقًا لذلك.
وقام موقع "أرشيفو فار" بنشر ترتيب الدوري الإسباني وتعديل النتائج دون أخطاء تقنية حكم الفيديو.
وحسب الموقع يشهد صراع صدارة الترتيب تغييرًا أقل من المتوقع، لكن الفروقات كبيرة في الصراع على التأهل الأوروبي، وخاصة في قاع الترتيب.
سيبقى ترتيب الفرق في صدارة الترتيب دون تغيير يُذكر، سيحتفظ برشلونة بالمركز الأول برصيد 73 نقطة، يليه ريال مدريد برصيد 69 نقطة.
شهد كلا الفريقين أخطاء تحكيمية، لصالحهما وضدهما، خلال الموسم، لكن التوازن العام يكاد يكون محايدًا، لذا ستبقى نقاطهما دون تغيير.
سيبقى وضع أتلتيكو مدريد أيضًا على حاله إلى حد كبير، بفارق نقطة واحدة فقط، وهو فرق لا يُحدث تغييرًا جوهريًّا في الترتيب.
يتعلق التغيير الجوهري الأول بالصراع على المركز الثالث، من المتوقع أن يخسر فياريال ثلاث نقاط مما يملكه حاليًّا؛ ما يسمح لأتلتيكو مدريد بتجاوزه في الترتيب واحتلال المركز الثالث.
هذا التغيير مهم لأنه يؤثر بشكل مباشر في التأهل لدوري أبطال أوروبا، ويُظهر أن أخطاء التحكيم تؤثر أيضًا في قمة الترتيب، وليس فقط في صراع الهبوط.
سيشهد سباق التأهل الأوروبي اضطرابًا كبيرًا، على سبيل المثال، يملك ريال بيتيس نقطتين إضافيتين بسبب أخطاء تقنية الفيديو المساعد (VAR)، بينما يُعد ريال سوسيداد من بين أكثر الفرق تضررًا في قمة الترتيب، حيث يخسر ثلاث نقاط مما كان متوقعًا، هذا يُغير الفارق بين الفريقين بشكل ملحوظ: كان من المفترض أن يكون ريال سوسيداد متأخرًا بنقطة واحدة فقط عن بيتيس، بينما يُظهر الترتيب الحالي فارقًا أكبر بكثير.
علاوة على ذلك، سيدخل خيتافي سباق التأهل الأوروبي، بعد أن جمع 40 نقطة، مُقتربًا بشكل خطير من بيتيس وريال سوسيداد.
على النقيض، سيكون سيلتا فيغو من أكثر الفرق تضررًا من هذا التصنيف البديل: فمع ثلاث نقاط إضافية، سيتراجع عدة مراكز ويُستبعد بالتالي من المنافسة المباشرة على التأهل الأوروبي.
مع ذلك، يظهر تأثير أخطاء تقنية الفيديو المساعد (VAR) جليًّا في صراع البقاء، وتُعدّ حالة ألافيس الأبرز في الدوري بأكمله.
فقد عانى فريق فيتوريا، بلا منازع، أكثر من غيره من أخطاء تقنية الفيديو المساعد هذا الموسم. إجمالًا، خسر ست نقاط بسبب قرارات خاطئة؛ ما يعني أنه كان من المفترض أن يحصد ست نقاط إضافية في الترتيب.
بهذه النقاط، كان ألافيس سيضمن البقاء عمليًّا، متقدمًا بفارق ثماني نقاط تقريبًا عن منطقة الهبوط، بدلًا من الكفاح لتجنبها كما هي الحال الآن.
في منطقة الهبوط، تشهد فرق أخرى أيضًا تغييرات طفيفة في رصيد نقاطها، من المتوقع أن يضيف كل من مايوركا وإلتشي وأوفييدو نقطة واحدة، بينما سيحتفظ ليفانتي برصيده ذاته بعد احتساب الأخطاء التي ارتكبت لصالحه وضده طوال الموسم.
هذه تغييرات طفيفة، لكن في صراع البقاء، قد تُحدث نقطة واحدة فرقًا حاسمًا بين البقاء في الدوري والهبوط.
أما الحالة الأخرى اللافتة في منطقة الهبوط فهي حالة جيرونا، يمتلك النادي الكتالوني خمس نقاط أكثر مما كان ينبغي أن يحصل عليه لولا أخطاء تقنية الفيديو المساعد (VAR).
هذا يُغير موقعه في الترتيب تمامًا: فبدلًا من أن يكون وضعه مريحًا نسبيًّا، سيُصبح الآن يُكافح من أجل البقاء.