يعيش رمضان صبحي، نجم نادي بيراميدز، حالة من الارتياح، بعدما قضت محكمة جنايات الجيزة، اليوم السبت، بقبول الطعن المقدم على الحكم الصادر بحبسه لمدة عام، في القضية المتهم فيها بالتزوير في محررات رسمية.
وكان رمضان صبحي قد تعرض للحكم، عقب إلقاء القبض على أحد الأشخاص أثناء قيامه بأداء الامتحانات الدراسية في أحد المعاهد بمنطقة أبو النمرس بمحافظة الجيزة، بدلاً من اللاعب، وهو ما دفع النيابة العامة إلى فتح تحقيقات موسعة في الواقعة.
وأسفرت التحقيقات عن إدانة رمضان صبحي بتهمة التزوير في محررات رسمية، والتحريض على انتحال صفة وأداء الامتحانات بدلاً منه، قبل أن تقضي المحكمة بقبول الطعن، مع إيقاف تنفيذ العقوبة لمدة 3 سنوات، وإعادة فحص جميع أوراق القضية.
وشهدت جلسات المحاكمة تولي فريق الدفاع القانوني للنادي الأهلي، بقيادة المستشار مهاب عثمان، مهمة الدفاع عن اللاعب، بعد التنسيق مع محاميه الخاص أشرف عبد العزيز.
ماذا يعني إيقاف تنفيذ الحكم؟
وفقًا للقانون المصري، فإن إيقاف تنفيذ حكم الحبس لمدة 3 سنوات يعني أن المحكمة أصدرت حكمًا بالحبس، لكنها قررت تعليق تنفيذ العقوبة، بحيث لا يُنفذ الحكم فعليًا، ولا يدخل المحكوم عليه السجن في الوقت الحالي.
ويظل الحكم قائمًا من الناحية القانونية، ويُسجل ضمن السجل الجنائي للمحكوم عليه، إلا أن تنفيذ العقوبة يكون معلقًا لمدة 3 سنوات، تبدأ من تاريخ صيرورة الحكم نهائيًا، سواء بانتهاء طرق الطعن أو بعدم الطعن عليه.
الشرط الحاسم
الشرط الأساس خلال فترة إيقاف التنفيذ، هو ألا يرتكب المحكوم عليه أي جريمة جديدة خلال مدة الثلاث سنوات، وألا يصدر ضده حكم بالحبس، وفي حال التزامه بذلك، تنقضي العقوبة الأصلية نهائيًا، وتُعد كأنها لم تُنفذ، مع زوال آثارها القانونية تدريجيًا.
أما في حال ارتكاب جريمة جديدة خلال مدة الإيقاف، وصدر ضده حكم بالحبس، خاصة إذا تجاوز شهرًا واحدًا، يحق للمحكمة إلغاء إيقاف التنفيذ، ليُنفذ الحكم الأصلي إلى جانب العقوبة الجديدة، أي تنفيذ العقوبتين معًا.