تلقى ياس توروب، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي المصري، ضربة قاسية مع نهاية فترة التوقف، بعدما تحوّلت الأيام التي كان يُفترض أن تمنح فريقه فرصة لإعادة التوازن، إلى سلسلة من الإخفاقات.
وتلقت جماهير الأهلي عدة صدمات خلال تلك الفترة، بعد أن ودع النادي العريق منافسات بطولة كأس عاصمة مصر للموسم الحالي، عقب الخسارة أمام طلائع الجيش بنتيجة 1/2، في المباراة التي أقيمت مساء الخميس على استاد السلام، ضمن الجولة الأخيرة من دور المجموعات، وقبلها ودع بطولة كأس مصر أمام المصرية للاتصالات.
وبدلا من أن تكون فترة التوقف، التي جاءت بسبب مشاركة منتخب مصر في بطولة كأس الأمم الأفريقية، فرصة لتجهيز الفريق قبل استئناف المنافسات الرسمية، جاءت النتائج صادمة.
وشهدت فترة التوقف 4 كوارث متتالية رسمت صورة قاتمة للفريق الأحمر في توقيت حساس من الموسم.
الأهلي سبق أن ودع بطولة كأس مصر من دور الـ32، بعد الخسارة أمام المصرية للاتصالات، أحد أندية الدرجة الثانية، عقب الخسارة بشكل مفاجئ 1/2.
خروج مبكر وغير متوقع، تسبب بغضب محمود الخطيب رئيس النادي وجماهير الفريق، وزاد من حدة الانتقادات.
كأس عاصمة مصر أصبحت البطولة الرسمية الثانية التي يفشل الأهلي في استكمال مشوارها هذا الموسم.
الخروج من دور المجموعات أكد أن المشكلة لم تكن مباراة واحدة سقط فيها توروب، بل وجه إنذارا شديدا بأن الفريق يفتقد الشخصية والقدرة على الحسم من دون عناصره الأساسية.
فترة التوقف كشفت تراجعًا واضحًا في مستوى العناصر البديلة، خاصة بعد مشاركة الأساسيين مع منتخب مصر، وغياب المحترفين أشرف بن شرقي وأليو ديانغ ومحمد علي بن رمضان.
اللاعبون الذين حصلوا على الفرصة لم ينجحوا في فرض أنفسهم أو تعويض غياب الأساسيين، إذ وضع أداؤهم علامات استفهام كبيرة حول قدرة قائمة الاحتياط على التعامل مع ضغط المنافسات.
ملف الناشئين كان من أبرز رهانات توروب خلال الفترة الماضية، لكن الأرقام جاءت قاسية، وكان اللاعب الشاب حمزة عبدالكريم، الذي تلقى عرضًا من برشلونة، أبرز مثال.
حمزة عبد الكريم خاض حتى الآن 9 مباريات بقميص الأهلي من دون تسجيل أو صناعة أي هدف. اللاعب شارك في مباراة واحدة فقط تحت قيادة مارسيل كولر لمدة 3 دقائق أمام بتروجت، قبل أن يحصل على فرصته الكاملة مع توروب.
تحت قيادة المدرب الحالي، شارك حمزة في 8 مباريات، بينها مباراتان أساسيتان، موزعة بين 6 مباريات في كأس الرابطة، ومباراة في الدوري، وأخرى في كأس مصر، إضافة إلى ظهور في دوري أبطال إفريقيا.
رغم كثرة المشاركات، لم ينجح اللاعب في ترك بصمة حقيقية، والضغوط بدت واضحة على أدائه داخل الملعب.