ترامب: حان الوقت لطي صفحة فضيحة ابستين
شهدت مباراة الأهلي والبنك الأهلي، التي أقيمت، اليوم، الثلاثاء، الظهور الأول للاعب البرتغالي يلسين كامويش بقميص الفريق الأحمر في الدوري المصري، بعدما دفع به المدير الفني الدنماركي ياس توروب خلال اللقاء.
وفقد الأهلي نقطتين في سباق المنافسة على الصدارة، بعد تعادله بصعوبة بنتيجة 1-1 مع مضيفه البنك الأهلي، في افتتاح مباريات الجولة السابعة عشرة من المسابقة.
ورفع الأهلي رصيده إلى 27 نقطة من 14 مباراة ليبقى في المركز الثالث، فيما رفع البنك الأهلي رصيده إلى 21 نقطة من 15 مباراة في المركز التاسع.
ويتصدر سيراميكا جدول الترتيب برصيد 32 نقطة من 15 مباراة، بينما يحتل بيراميدز المركز الثاني برصيد 28 نقطة من 13 مباراة.
وتقدم البنك الأهلي بهدف مبكر في الدقيقة 11، سجله مصطفى شلبي بعدما استغل ركلة حرة نفذها أحمد مدبولي، واستقبلها شلبي بوجه القدم لتسكن على يمين محمد الشناوي، حارس مرمى الأهلي.
وأدرك الأهلي التعادل في الدقيقة 80 عن طريق محمود حسن "تريزيغيه"، بتسديدة قوية سكنت أقصى الزاوية اليسرى لمرمى عبد العزيز البلعوطي، حارس البنك الأهلي.
وشارك يلسين كامويش بديلاً لأحمد نبيل "كوكا" في الدقيقة 66 من زمن المباراة، ليبدأ اللاعب البرتغالي مشواره مع الأهلي، رسميًا، في بطولة الدوري المصري الممتاز.
وكان كامويش قد انضم إلى صفوف الأهلي خلال فترة الانتقالات الشتوية الجارية، على سبيل الإعارة لمدة 6 أشهر قادمًا من نادي ترمسو النرويجي، مع وجود بند أحقية الشراء، وفقًا لما أعلنه النادي الأحمر في بيان رسمي.
إلا أن الظهور الأول للاعب لم يكن مقنعًا لجماهير الأهلي، بعدما فشل في تقديم الأداء المنتظر، وأهدر فرصة محققة أمام مرمى البنك الأهلي كانت كفيلة بمنح فريقه هدف الفوز، ما دفع عددًا من الجماهير إلى تشبيهه بالأنغولي شيكو بانزا، لاعب الزمالك، الذي لم يقدم هو الآخر مستويات مبشرة مع فريقه.
ورأى بعض المتابعين أن أداء كامويش في ظهوره الأول لا يبشر بالخير، مؤكدين أن المهاجم الجيد عادة ما يقدم أوراق اعتماده مبكرًا مع فريقه الجديد.