واشنطن تعلن أنها قصفت نحو 6 آلاف هدف منذ بدء الحرب على إيران
كشف تقرير إخباري فرنسي اليوم الجمعة عن مفاجأة كبرى بشأن محاولات المدافع الدولي الإسباني سيرجيو راموس إعادة إطلاق مشواره الكروي في سن الأربعين.
وخلال فترة الانتقالات الشتوية لشهر يناير 2026، أحاطت التكهنات بمستقبل بطل العالم 2010، وأسطورة ريال مدريد، سيرجيو راموس، وراجت معلومات حول اقترابه من العودة إلى ناديه الأم، إشبيلية بعد أسابيع من نهاية تجربته في فريق مونتيري المكسيكي.
وانتقل راموس، المولود في مارس 1986، إلى مونتيري قبل منافسات كأس العالم للأندية في يونيو ويوليو الماضيين، وشارك مع الفريق المكسيكي في المسابقة قبل الرحيل عنه قبل بداية موسم 2025 ـ 2026.
وكانت عودة راموس الذي حمل ألوان إشبيلية في مناسبتين آخرهما في الموسم قبل الماضي، مطروحة للفريق الأندلسي في يناير 2026 إلا أن إدارة النادي لم تهتم بالصفقة خصوصا أن المدافع الدولي السابق لا يزال مرشحا لشراء النادي.
وفجّر موقع "فوت ميركاتو" الفرنسي اليوم الجمعة مفاجأة من العيار الثقيل، عندما أعلن أن نادي أولمبيك مارسيليا قدم بالفعل عرضا رسميا لضم سيرجيو راموس إلى صفوفه، دون أن يوضح سبب فشل الصفقة أو تأجيلها.
وذكر المصدر ذاته أن رينيه راموس، وكيل أعمال شقيقه سيرجيو راموس كان على اتصالات رسمية لإتمام الصفقة في الميركاتو الأخير لكن لا يُعرف حتى الآن مآل المشروع.
موقع "فوت ميركاتو" أضاف: "اتصل رينيه راموس، وكيل أعمال وشقيق سيرجيو برئيس نادي إشبيلية ليتحدث معه، أراد إخباره أن اللاعب مستعد للعودة إلى إشبيلية مجانًا حتى نهاية الموسم".
ووفقا للمصدر ذاته، أخبر مسؤولو إشبيلية رينيه راموس أنهم لا يستطيعون التعاقد مع سيرجيو لأنه قد يصبح مالك النادي في غضون أشهر قليلة، وكان راموس مستاءً للغاية لأنه كان يريد مساعدة الفريق، بحسب معلومات "فوت ميركاتو".
وبعد سقوط مشروع عودته لناديه الأم، تواصل أولمبيك مارسيليا مع رينيه راموس وتحدث الطرفان بشكل كان يوحي بصفقة في الأفق ولكن دون أن تستمر المفاوضات لأسباب غير معلومة حتى الآن.
ويشار إلى أنه بعد انتهاء عقده في المكسيك، لم يعد سيرجيو راموس مرتبطًا بأي ناد، كما أبدى اللاعب أنه ليس مستعدًا بعدُ للاعتزال ويريد الاستمرار على الأقل لموسم إضافي في ملاعب كرة القدم.