يقترب فصل جديد من الصراع التاريخي بين ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، مع دخول عام 2026 الذي قد يمثل إحدى المحطات الأخيرة في مسيرتيهما على أعلى مستوى.
وبين طموحات المنتخب والأندية، تبدو الفرصة سانحة لكلا الأسطورتين لتعزيز خزائنهما قبل إسدال الستار على حقبة استثنائية في عالم كرة القدم.
فرصة ميسي المزدوجة مع الأرجنتين وإنتر ميامي
يبدأ ميسي عامه بتحدٍ مبكر رفقة منتخب الأرجنتين، حين يخوض نهائي "الفيناليسما" أمام منتخب إسبانيا في مارس المقبل، مع فرصة لرفع رصيده الإجمالي إلى 49 لقبًا في مسيرته.
وعلى مستوى الأندية، يملك قائد الأرجنتين عدة بطولات محتملة مع إنتر ميامي، أبرزها الدوري الأمريكي، درع المشجعين، دوري أبطال الكونكاكاف، وكأس الدوريات.
ويبقى الهدف الأكبر هو كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، والتي قد تشكل ذروة عامه وربما محطته الدولية الأخيرة.
رونالدو وتحدياته مع النصر والبرتغال
في المقابل، يخوض الأسطورة كريستيانو رونالدو تحدياته عبر بوابة النصر السعودي، حيث ينافس على لقب دوري روشن للمحترفين، وكأس الملك، ودوري أبطال آسيا 2.
كما يراهن قائد منتخب البرتغال على كأس العالم 2026 لإضافة إنجاز جديد إلى سجله الحافل، وفي حال حصد جميع الألقاب الممكنة، سيصل إلى 40 لقبًا في مسيرته، إلى جانب سعيه المستمر نحو هدفه الشخصي ببلوغ 1000 هدف.
كأس العالم.. ساحة الحسم الأخيرة؟
تبدو بطولة كأس العالم المقبلة نقطة الالتقاء الحاسمة بين الأسطورتين. فبينما قد ينافس ميسي على عدد أكبر من الألقاب خلال العام، يملك رونالدو فرصة تقليص الفارق إذا نجح في تحقيق إنجازات جماعية مع ناديه ومنتخبه.
قد تكون 2026 آخر منصة عالمية يتواجه فيها النجمان على أعلى مستوى، وبين ثمانية ألقاب محتملة لميسي وأربعة لرونالدو، يبقى الهدف واحدًا: كتابة فصل أخير يليق بتاريخ صنعاه معًا على مدار أكثر من عقدين.