يحاول ياسين منصور نائب رئيس النادي الأهلي المصري إدارة أخطر ميركاتو في تاريخ الفريق الأول لكرة القدم خلال انتقالات الصيف المقبل.
وتولى ياسين منصور، نائب رئيس النادي الأهلي، الإشراف العام على ملف كرة القدم بالقلعة الحمراء عقب تنحي محمود الخطيب عن إدارة هذا الملف.
يشرف ياسين منصور على ملف الإشراف على قطاع كرة القدم بالتعاون مع سيد عبد الحفيظ عضو مجلس الإدارة، بعد الأداء السيئ للفريق هذا الموسم.
وتلقى الأهلي 3 صدمات هذا الموسم، الأولى وهي الخروج من كأس مصر أمام فريق "درجة ثانية"، والثانية كانت وداع بطولة كأس عاصمة مصر "كأس الرابطة" من دور المجموعات.
أما الطامة الكبرى فكانت وداع دوري أبطال إفريقيا بالخسارة ذهابًا وإيابًا أمام الترجي التونسي في دور ربع النهائي.
ويهدف منصور إلى إعادة هيكلة الفريق، وتصحيح الأخطاء الإدارية والفنية، وإبرام صفقات جديدة لدعم الفريق، بمساعدة سيد عبد الحفيظ عضو مجلس الإدارة.
وتم منح ياسين منصور جميع الصلاحيات لإدارة شؤون كرة القدم، بما في ذلك فريق الكرة الأول وقطاع الناشئين.
سيعمل نائب رئيس الأهلي على إعادة هيكلة قطاعات الكرة، بما في ذلك إدارات الإسكاوتنج والتعاقدات والتسويق، للتخلص من آثار المرحلة السابقة.
وسيتم تعيين كشافة أجانب للبحث عن المواهب الإفريقية والأوربية الصغيرة، ما يوفّر أموالا طائلة تم إهدارها في صفقات أجنبية غير مجدية مثل كامويش وغراديشار.
قرر الأهلي فتح باب الرحيل "على مصراعيه" أمام كل من أحمد مصطفى زيزو وإمام عاشور وأشرف بن شرقي وأي نجم يرغب في الرحيل.
ويهدف الأهلي إلى تسويق هؤلاء النجوم بعد نهاية كأس العالم، خاصة إمام عاشور، بحيث سينجح حينها في التخلص من أزمات غرفة الملابس، مع توفير سيولة مالية تنعش خزينة النادي.
استقر منصور، بالاشتراك مع سيد عبد الحفيظ، على التعاقد مع "الاحتياجات الفعلية" للفريق، بحيث سيتم التعاقد مع أسماء معينة يحتاجها المدرب، وليس صفقات بأسماء كبيرة كما حدث في العامين الماضيين.
وأولى هذه الصفقات سيكون مروان عثمان، فقد تم الاستقرار على تفعيل بند الشراء به من فريق سيراميكا.
كما أنه من الممكن عودة لاعبين سابقين مثل أكرم توفيق الذي يلعب في قطر، ورامي ربيعة نجم العين الإماراتي.