تمكن أتلتيكو مدريد من تحقيق فوز مهم 2-0 على برشلونة بملعب سوبوتيفاي كامب نو، في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا ليضع قدما في نصف النهائي.
وأدار المباراة الحكم الروماني إستيفان كوفاتش الذي كان أداؤه مثيرا للجدل، وتلقى احتجاجات قوية من الفريقين، وأنقذته تقنية حكم الفيديو التي تدخلت لطرد باو كوباسي مدافع برشلونة.
ومنح موقع " أرشيفو فار" الحكم الروماني تقييما سيئا بلغ 2/10، وكتب حول التقييم الآتي:
كان أداء الحكم إستيفان كوفاتش في مباراة برشلونة وأتلتيكو مدريد كارثيًا، فقد بدا وكأنه عاجز تمامًا عن إدارة المباراة.
بدا مرتبكًا طوال المباراة، وضائعًا في العديد من المواقف، منفصلًا تمامًا عن مجريات اللعب، ومن المرجح أن تكون هذه آخر مشاركة له في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم.
أشهر أربع بطاقات صفراء، وأغفل العديد من البطاقات، كان الخطأ الأبرز في الدقيقة السابعة عندما سمح لكوكي بالإفلات من عقوبة خطأ غير مقصود على داني أولمو.
علاوة على ذلك، خاطر كوكي نفسه بالطرد بعد حصوله على بطاقة صفراء بالفعل بسبب ركلة عنيفة على لامين يامال. لم يكن دقيقًا في هذا الشأن أيضًا.
شهدت المباراة ثلاثة حوادث مثيرة للجدل، أحدها كان مفاجئا بشكل خاص. أولًا، لمسة يد من كوبارسي في الشوط الأول لم تُحتسب، قرب نهاية الشوط الأول تم الرجوع إلى تقنية الفيديو المساعد (VAR)، وطُرد كوبارسي لارتكابه خطأً واضحًا لا جدال فيه ضد جوليانو، وكان آخر مدافع.
أما الحادث الثالث المثير للجدل، والأغرب، فقد وقع في الشوط الثاني عندما أبعد موسو الكرة بقدمه باتجاه مارك بوبيل، الذي سيطر عليها بيده.
أصبح هذا النوع من التصرفات شائعًا في الآونة الأخيرة، ونادرًا ما يُعاقب عليه الحكام. لو أن إستفان كوفاتش فهم في هذه الحالة أن موسو كان يمرر الكرة خارج الملعب لزميله، لكانت القواعد قد بررت قراره باحتساب ركلة جزاء.
هذه تصرفات تقع في منطقة رمادية من التفسير بالنسبة للحكم، لهذا السبب يُنصح حراس المرمى باستخدام أيديهم لتجنب أي سوء فهم، على أي حال، إذا طبقنا القواعد بحذافيرها، فهي ركلة جزاء.