حجز أتالانتا مقعده في دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا بطريقة درامية، بعدما سجل ركلة جزاء في اللحظات الأخيرة أطاحت ببروسيا دورتموند، عقب تعرض أحد لاعبيه لركلة قوية في الوجه.
وفي دقائق ختامية مثيرة على ملعب بيرغامو، شهدت طرد نجم دورتموند رامي بن سبعيني بسبب التدخل العنيف، تقدم لازار ساماردزيتش وسدد ركلة الجزاء بقوة في الزاوية العليا، مع آخر لمسة في المباراة.
وفي خضم الأحداث، بدا أن المدافع نيكو شلوتربيك، الذي لم يشارك في اللقاء، اعترض بغضب على قرار طرد زميله، ليتلقى بطاقة حمراء هو الآخر، إلى جانب لاعب أتالانتا البديل جورجيو سكالفيني.
ووضع هدف ساماردزيتش الفريق الإيطالي في المقدمة 4-1 في المباراة، و4-3 في مجموع المباراتين، في الدقيقة الثامنة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني مساء الأربعاء، ليكمل عودة درامية بعد خسارته ذهابًا في دورتموند الأسبوع الماضي.
وسادت حالة من القلق داخل الملعب بعدما اصطدمت قدم بن سبعيني بوجه مهاجم أتالانتا نيكولا كرستوفيتش، الذي غطى الدم وجهه واضطر لتلقي علاج طبي عاجل.
لكن اللاعب المونتينيغري نهض في الوقت المناسب ليحتفل بهدف أتالانتا الحاسم، الذي ضمن لفريق الدوري الإيطالي مواجهة قوية أمام آرسنال أو بايرن ميونخ في الدور المقبل.
ونشر اللاعب صورة عبر حسابه على "إنستغرام" تُظهر حجم الإصابة التي تعرض لها نتيجة تدخل بن سبعيني، حيث بدت جبهته متضررة بشكل واضح.
كما جعلت النتيجة أتالانتا أول فريق منذ ليفربول يقلب تأخره بفارق هدفين في ذهاب إحدى مواجهات دوري أبطال أوروبا.
وكان "الريدز" حقق النتيجة الإجمالية ذاتها بفوز شهير 4-0 على برشلونة بعد خسارته 3-0 في مايو 2019.