عادت مباراة الترجي والملعب التونسي لتثير الجدل من جديد وتفجّر مزيدا من الغضب وردود الأفعال في الأوساط الكروية بعد أداء تحكيمي صاخب تخللته الكثير من القرارات المشكوك في صحتها.
وتسببت المباراة التي انتهت بفوز الترجي (1 ـ 0) في ضجة كبرى واتهامات لحكم المباراة أمير لوصيف وحكم الفيديو المساعد فرج عبد اللاوي بالتغاضي عن ركلة جزاء للملعب التونسي.
وجاءت أحداث مباراة الملعب والترجي في خضم أزمة كبيرة يعيشها التحكيم في الدوري التونسي، ففي 8 فبراير الجاري، شهدت مباراة الصفاقسي والنادي الإفريقي زلزالا من ردود الأفعال بعد إقرار هدف للإفريقي أثبتت تقنية الفيديو أنه مسبوق بتسلل.
وعقب خسارته ضد الترجي السبت الماضي، احتج نادي الملعب التونسي على قرارات الحكم أمير لوصيف وخاصة حكم الفيديو المساعد فرج عبد اللاوي، الذي كان طرفا أيضا في المباراة المثيرة للجدل بين الصفاقسي والإفريقي.
وفي الدقيقة 60، تلقى مهاجم الملعب التونسي أمات نداي ضربة على الوجه من قبل مدافع الترجي أمين توغاي في عملية داخل مناطق الجزاء، ليعلن الحكم استمرار اللعب وسط مطالبة من لاعبي الملعب بالعودة إلى غرفة الفيديو.
وطالب نادي الملعب بالحصول على تسجيلات لغرفة "الفار" والاطلاع على مادار من نقاشات بين حكم الساحة وحكم الفيديو بشأن ضربة جزاء أثبتت اللقطات صحتها لفائدة الفريق.
وخلال اجتماعهم بمسؤولي لجنة الحكام في الاتحاد التونسي لكرة القدم اليوم الثلاثاء، فوجئ مسؤولو نادي الملعب بغياب رئيس اللجنة جمال الحيمودي بشكل مفاجئ.
واعتبر نادي الملعب بحسب ما أكده لـ"إرم نيوز" مسؤول من الفريق أن غياب الحيمودي عن الاجتماع يكشف بوضوح تجاهل احتجاج الفريق وعدم منحه الفرصة للدفاع عن حقوقه، وفق وصفه.
وأثار غياب جمال الحيمودي عن لقاء أعضاء من مجلس إدارة نادي الملعب غضبا عارما من قبل الجماهير وتفاعلات على منصات التواصل وسط مطالبة بالإعلان عن سحب الثقة من لجنة الحكام.
ويحتل الترجي صدارة الدوري التونسي برصيد 46 نقطة من 20 مباراة، في حين يأتي الملعب التونسي ثالثا برصيد 41 نقطة بعد خوضه 21 مباراة.