يقترب ريال مدريد من الخروج بموسم صفري، بعدما فقد بشكل كبير حظوظه في التنافس على لقب الدوري الإسباني، وأصبح غريمه التقليدي برشلونة قريبًا من حسم اللقب، حيث يبتعد بفارق 11 نقطة.
ورغم البداية الواعدة رفقة المدرب السابق تشابي ألونسو، والفوز في كلاسيكو الذهاب في "سانتياغو بيرنابيو"، فإن الفريق لم يستمر على النسق نفسه، وتراجعت النتائج بشكل كبير.
وزادت المشاكل داخل الفريق بسبب عدم انضباط اللاعبين، وتغليب مصلحتهم الشخصية على مصلحة الفريق، فانفجرت غرفة الملابس وانقسم اللاعبون، وفي غياب قائد حقيقي، توزعت القيادة بين عدة لاعبين.
وأفسد موسم الفريق تمرد عدة نجوم ولاعبين، سواء على قرارات المدرب أو قرارات الإدارة، ونستعرض في التقرير الآتي أبرز 5 متمردين ضيعوا موسم الفريق، وهم:
فينيسيوس جونيور
كان النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور أول المتمردين، حيث دخل في خلاف علني مع مدربه السابق تشابي ألونسو، وذلك خلال مباراة مهمة هي الكلاسيكو التي انتهت بفوز الفريق، كما رفض تجديد عقده وطلب الحصول على أعلى راتب في الفريق.

كيليان مبابي
قدم النجم الفرنسي موسمًا جيدًا على الصعيد الشخصي، ويُعد هداف الفريق الأول في الدوري ودوري أبطال أوروبا، لكنه بدوره كان متمردًا، حيث فرض أسلوبه وسافر دون إذن الفريق للعلاج في فرنسا، واحتج مؤخرًا على قرارات المدرب ألفارو أربيلوا وطريقة توظيفه.
جود بيلينغهام
غاب النجم الإنجليزي لفترة بسبب إجراء عملية جراحية في الكتف، وبسبب عدة إصابات، وفي غيابه قدم الفريق عدة مباريات جيدة، لكن عودته لم تكن موفقة، وفرض أسلوبه في اللعب، حيث يرفض العودة إلى وسط الميدان ويفضل اللعب بالقرب من المهاجمين، ويرفض الانضباط لقرارات المدربين.

راؤول أسينسيو
قدم راؤول أسينسيو مستوى جيدًا في بداياته رفقة ريال مدريد، وفرض نفسه ضمن قلوب الدفاع، لكنه بدوره تمرد على المدرب ألفارو أربيلوا ورفض اللعب، وهو ما أدى إلى إجلاسه على دكة البدلاء، كما ارتكب عدة أخطاء دفاعية كلفت الفريق الكثير.

فيدي فالفيردي
يُعد النجم الأوروغوياني فيدي فالفيردي القائد الأول للفريق هذا الموسم في ظل إصابة القائد داني كارفخال وغيابه أغلب فترات الموسم الحالي، لكن لاعب الوسط كان من المتمردين على المدرب السابق تشابي ألونسو، لرفضه اللعب ظهيرًا أيمن، كما كان من المساندين لفينيسيوس جونيور بعد غضبه خلال الكلاسيكو.
