بات من المرجّح بشكل متزايد أن تُنهي أليشا ليمان مغامرتها في إيطاليا مبكرًا، وتعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز للسيدات.
اللاعبة السويسرية، البالغة من العمر 26 عامًا، والتي سبق أن وُصفت بـ"أكثر لاعبات كرة القدم جاذبية في العالم"، انتقلت من يوفنتوس إلى كومو في أغسطس الماضي، لكنها خرجت تدريجيًا من حسابات النادي المنافس في الدوري الإيطالي للسيدات.
ووفقًا لصحيفة "آس" الإسبانية، فإن فترة ليمان مع كومو تقترب من نهايتها، في وقت يتصدر فيه ليستر سيتي سباق التعاقد مع الدولية السويسرية.
وشهدت الأسابيع الأخيرة استبعاد ليمان من مباريات أمام نابولي وفيورنتينا وبارما، كما تم استبعادها من قائمة الفريق في مواجهة نهاية الأسبوع، وسط تقارير تشير إلى أن المدير الرياضي أبلغها بأنها ليست ضمن خطط النادي المستقبلية.
ولم تنجح ليمان في خوض أي مباراة أساسية بقميص كومو، مكتفية بثلاث مشاركات كبديلة منذ انضمامها للفريق.
وكانت اللاعبة قد انتقلت إلى يوفنتوس قبل عام واحد فقط قادمة من أستون فيلا، إلى جانب شريكها السابق دوغلاس لويز، قبل أن تغادر النادي لاحقًا عقب انفصالهما الذي حظي بتغطية إعلامية واسعة.
وتحظى ليمان بحضور طاغٍ على وسائل التواصل الاجتماعي، إذ يتجاوز عدد متابعيها على «إنستغرام» وحده 17 مليون متابع.
وبعد انفصالهما في عام 2022، أعادت ليمان ودوغلاس لويز إحياء علاقتهما مطلع عام 2024، حيث وقّع اللاعبان معًا عقود انتقال إلى مدينة تورينو.
ومنذ ذلك الحين، عاد لويز إلى الدوري الإنجليزي الممتاز عبر بوابة نوتنغهام فورست، في حين انتقلت ليمان إلى كومو، عقب ضخ استثمارات واسعة في فريق السيدات بعد استحواذ مجموعة "ميركوري 13" عليه، والتي تضم بين مستثمريها كلًا من خوان ماتا وجورجيو كيليني.
وعلى الصعيد خارج الملعب، عاشت ليمان فترة مضطربة في إيطاليا، بعدما كانت ضحية لعمليتي سطو.
وكان منزلها الذي كانت تتقاسمه مع دوغلاس لويز قد تعرّض لاقتحام من قبل لصوص في أكتوبر 2023، حيث أفادت التقارير بأنهم استولوا على 11 ساعة فاخرة تعود للويز، إضافة إلى قلائد ألماس ثمينة تملكها ليمان.
وفي نوفمبر الماضي، تعرّضت ليمان لواقعة سرقة صادمة جديدة، إذ نشرت اللاعبة البالغة من العمر 26 عامًا مقطع فيديو يُظهر غرفة نومها وقد تعرّضت للعبث والتخريب.
وكتبت ليمان تعليقًا ساخرًا على المقطع قالت فيه: "في المرة المقبلة التي يسرق فيها أشخاص منزلي، هل يمكنهم من فضلكم ترتيب المكان بعد الانتهاء؟ فأنا أعاني من الوسواس القهري".
وأظهرت اللقطات مشاهد صادمة لأغراض متناثرة على أرضية الغرفة، مع فراش مغطى بالملابس، في حين بدت الخزائن والأدراج وقد جرى تفتيشها، حيث تُركت الأبواب مفتوحة على مصراعيها.
ولم تتضح حتى الآن طبيعة أو قيمة المسروقات التي تم الاستيلاء عليها خلال هذه الواقعة.