شهدت مباراة المنتخب المغربي والمنتخب الكاميروني في ربع نهائي أمم إفريقيا المنظمة في المغرب، لفتة إنسانية من المنظمين اتجاه فئة من ذوي الاحتياجات الخاصة، لتمكينها من متابعة المباراة في أفضل الظروف.
وبلغ المنتخب المغربي نصف النهائي بالفوز 2-0 على منتخب الكاميرون، بهدفين من النجم إبراهيم دياز لاعب ريال مدريد وإسماعيل الصيباري لاعب إندهوفن.

وخلال مباراة ربع النهائي منح المنظمون لوحات وأجهزة لمجموعة من المكفوفين، ليتمكنوا من متابعة المباراة وكأنهم يرونها على أرض الملعب.
وتمكن اللوحات والتعليق الصوتي الدقيق على المباراة، المكفوفين من معرفة مكان الكرة في الملعب واللاعب الذي يستحوذ وكل التفاصيل الصغيرة في الملعب.
وحسب عدة تقارير إعلامية تعتبر نسخة 2025 التي ينظمها المغرب لغاية 18 من الشهر الحالي، أفضل نسخة في تاريخ أمم إفريقيا، لما وفره المغرب من بنية تحتية بمواصفات عالمية.