اتخذت "لجنة الحكام الفنية"، التابعة للاتحاد الإسباني لكرة القدم، قراراً بمعاقبة الحكام المسؤولين عن تقنية الفيديو في مباراتي جيرونا وبرشلونة، التي أُقيمت يوم الاثنين، وريال مدريد وريال سوسيداد، التي لُعبت يوم السبت، وكلتيهما ضمن الجولة الرابعة والعشرين الأخيرة.
ووفقًا لما ذكرته صحيفة "آس"، اليوم الثلاثاء، سيُوقع الجهاز التحكيمي برئاسة فران سوتو عقوبة "التجميد"، أي الإبعاد حتى إشعار آخر، على دافيد غالفيث راسكون، الذي ساعد سوتو غرادو كحكم رئيسي لتقنية الفيديو في ملعب "مونتيليفي" بمواجهة برشلونة وجيرونا، وعلى دانييل خيسوس تروخيو، الذي تولّى المهمة ذاتها مع هيرنانديث مائيسو في "سانتياغو برنابيو"، وإن كانت بعقوبة أخف، إذ سيُخفض إلى مساعد حكم فيديو في المباراة التالية التي يُكلف بها.
وقد خلصت اللجنة الفنية للاتحاد، اليوم الثلاثاء، إلى أن دعسة إتشيفيري على غول كوندي، نجم برشلونة، كان ينبغي احتسابها خطأ لصالح الظهير الفرنسي ضد المهاجم الأرجنتيني، وبالتالي كان يتعين على تقنية الفيديو التدخل، ما يعني أن تطور الهجمة اللاحق الذي انتهى بهدف فران بيلتران الثاني (2-1) كان يجب إلغاؤه.
وكان إيتورالدي غونزاليس، المحلل التحكيمي لصحيفة "آس" وإذاعة "سير"، قد أكد خلال تعليقه على اللقاء أن الهدف الثاني لجيرونا لم يكن ينبغي احتسابه.
كما اشتكى لاعبو برشلونة الذين تحدثوا عقب المباراة، إلى جانب هانزي فليك نفسه ورئيس النادي خوان لابورتا، بمرارة من عدم احتساب خطأ إتشيفيري على كوندي ومن عدم استدعاء تقنية الفيديو لسوتو غرادو لمراجعة اللقطة.
كما سيتعرض حكم تقنية الفيديو في مباراة ريال مدريد وريال سوسيداد، دانييل خيسوس تروخيو، لعقوبة أخف، ففي اللقاء التالي الذي يُكلَّف به، سيعمل كمساعد لحكم الفيديو، وهي عقوبة أقل من "التجميد"، ويعود ذلك إلى أن ركلة الجزاء الثانية التي ارتكبها أرامبورو ضد فينيسيوس جونيور تُعد، بحسب لجنة الحكام الفنية، حالةً صعبة التقدير، غير أنه كان يتعيّن من غرفة تقنية الفيديو استدعاء الحكم هيرنانديز مائيسو لمراجعتها على الشاشة.
ويحتل برشلونة المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري الإسباني برصيد 58 نقطة متأخراً بفارق نقطتين عن ريال مدريد صاحب الصدارة برصيد 60 نقطة.