بعد الضجة التي أثارتها اللافتة المتعلقة بليونيل ميسي، افتتح المرشح لرئاسة برشلونة مارك سيريا مقر حملة "حركة 42" في برشلونة يوم الأربعاء، واستغل المناسبة لشرح النقاط الرئيسية لمشروعه "لاستعادة النادي لأعضائه".
على بُعد أمتار قليلة من ملعب كامب نو، وفي الغرفة التي أُطلق عليها اسم "قاعة ميسي"، أكد سيريا "التكريم" الذي قدموه للنجم الأرجنتيني، واعترف بأنه عاش "أحد أسعد أيام حياته"، مع أنه أقرّ بأنه لم يتحدث مع ميسي بشأن هذه المبادرة.
قال مارك سيريا: "نحن نفعل الأمور على أكمل وجه، هذا ما سأقوله لكم، هذا تكريمٌ لميسي، التكريم الذي لم ينله عندما طُرد من النادي، والذي يستحقه، نأمل أن نكون على قدر هذا التكريم".
وأضاف: "نأمل أن تُدركه جميع مقاطع الفيديو التي يرسلها الأعضاء والمشجعون من جميع أنحاء العالم، وأننا لسنا الوحيدين الذين يُطالبون بعودة ميسي، في كل مرة نجتمع فيها مع الأعضاء، يُخبروننا بأنه يجب علينا بذل قصارى جهدنا لإعادة ليو ميسي".
وتابع مرشح الرئاسة: "منذ عام 2021، ونحن نقول إن أحد أكبر الأخطاء الاستراتيجية في تاريخ النادي كان طرد ليو ميسي، ومنذ ذلك الحين، ونحن نُطالب بعودته، هذا التكريم نابعٌ من الشغف والعاطفة، ومن يقيننا بأننا الأشخاص المناسبون، غالبية الأعضاء يُريدون استعادة حماس عودة أفضل لاعب في التاريخ إلى الوطن، حيث ما كان ينبغي له أن يُغادر أبدًا".
بهذه الطريقة علّق سيريا على إمكانية عودة ميسي، لكنه أشار أيضًا إلى أن النجم الأرجنتيني لن يعود إلى برشلونة كلاعب إلا إذا رغبت الإدارة الرياضية بذلك، لأنه في حال انتخابه رئيسًا، لن يتخذ مثل هذه القرارات.