ليندسي غراهام: لن ننشر قوات في إيران لكن سنطلق الجحيم
يواجه منتخب المغرب نظيره النيجيري في الدور نصف النهائي من كأس أمم إفريقيا 2025، يوم الأربعاء المقبل، في مباراة قوية يسعى خلالها المنتخبان إلى بلوغ النهائي والمنافسة على اللقب.
وحقق المنتخب النيجيري الفوز في جميع مبارياته بالنسخة الحالية، ليكون المنتخب الوحيد الذي حقق هذا الإنجاز، كما يمتلك أقوى خط هجوم في البطولة برصيد 14 هدفًا، ويضم عدة نجوم متألقة، أبرزهم الثنائي فيكتور أوسيمين وأديمولا لوكمان.
ورغم أن المنتخب المغربي يُعد المرشح الأبرز للتتويج باللقب، لعدة اعتبارات في مقدمتها عاملا الأرض والجمهور، إضافة إلى تصدره ترتيب المنتخبات الإفريقية في تصنيف "فيفا"، فإن المستوى القوي الذي يقدمه منتخب نيجيريا يجعله بدوره مرشحًا بارزًا للفوز بالبطولة.
ويحتاج المدرب وليد الركراكي ولاعبوه إلى اتباع أربع خطوات حاسمة من أجل إقصاء المنتخب النيجيري القوي، وهي:
1- استعادة أفضل نسخة للمغرب
يحتاج المنتخب المغربي إلى استعادة أفضل نسخة قدمها، سواء خلال نهائيات كأس العالم قطر 2022، التي احتل فيها المركز الرابع، أو خلال المباراة الودية أمام منتخب البرازيل، والتي حقق خلالها الفوز بنتيجة 2-1.
كما يتعين على الركراكي حث لاعبيه على رفع مستواهم الفني والذهني، رغم ما قدموه أمام منتخب الكاميرون في الدور ربع النهائي، من أجل تجاوز عقبة نيجيريا وبلوغ المباراة النهائية.
2- لا للهفوات الدفاعية
يمتلك المنتخب النيجيري هجومًا قويًا وخطيرًا، قادرًا على صناعة الفرص واستغلال أخطاء المدافعين، وهو ما يجب على الدفاع المغربي تجنبه، عبر عدم منح المساحات، وإغلاق المنافذ، والدفاع ككتلة واحدة.
3- استغلال الفرص لأنها ستكون قليلة
ورغم القوة الهجومية لنيجيريا، التي سجلت 14 هدفًا، فإنها استقبلت 4 أهداف، وغالبًا ما تمر بفترات من عدم التركيز، تمنح خلالها المنافس فرصًا لتهديد مرماها، وهنا يتوجب على مهاجمي المنتخب المغربي التحلي بأقصى درجات التركيز أمام المرمى، واستغلال أي هفوة دفاعية نيجيرية.
4- رقابة فردية على عناصر هجوم نيجيريا
يحتاج وليد الركراكي إلى وضع خطة محكمة لمراقبة مفاتيح لعب المنتخب النيجيري، خاصة أديمولا لوكمان وفيكتور أوسيمين، إضافة إلى الحد من خطورة أليكس أيوبي في وسط الملعب، من أجل خنق الهجوم النيجيري ومنعه من الوصول إلى مرمى الحارس ياسين بونو.