تلقى نادي ريال مدريد الإسباني، صدمة قوية، قبل خوضه لمنافسات بطولة كأس السوبر الإسباني، والتي ستقام بالمملكة العربية السعودية.
وتُقام البطولة منذ يناير 2020 بنظامها الجديد الذي يضم 4 فرق، وهذا الموسم سيشارك كل من برشلونة، ريال مدريد، أتلتيكو مدريد، وأتليتك بلباو.
ويواجه برشلونة، حامل اللقب، نظيره بلباو في نصف النهائي الأول، يوم الأربعاء 7 يناير، فيما يلتقي ريال مدريد بجاره أتلتيكو مدريد في نصف النهائي الثاني، يوم الخميس.
وستُقام المباراة النهائية يوم الأحد 11 يناير، بين الفائز من نصف النهائي الأول، مع الفائز م المباراة الثانية.
صدمة ريال مدريد بسبب مبابي
بات في حكم المؤكد غياب النجم الفرنسي كيليان مبابي عن المشاركة في بطولة كأس السوبر الإسباني، وذلك إثر تعرضه لالتواء في الركبة اليسرى.
ورغم الآمال التي عُلقت على حدوث معجزة طبية تُعيد اللاعب إلى المستطيل الأخضر في وقت قياسي، إلا أن الفحوصات الأخيرة جاءت حاسمة.
وبحسب صحيفة AS، فقد تم استبعاد مبابي من مباراة نصف النهائي، واختار النادي بالتشاور مع الفريق الطبي "العلاج التحفظي"، بهدف تجهيز منطقة المفصل فقط وضمان عدم تدهور الحالة.
وأشارت إلى أن التوجيهات الصادرة من الإدارة الفنية واضحة تماماً: "معالجة النجم حتى شفائه التام ليعود إلى مستواه المعهود".
ويسعى النادي لتجنب تكرار ما حدث مؤخراً حين شارك اللاعب وهو منهك بدنياً، مفضلاً منحه راحة كاملة بعيداً عن أي مخاطر قد تهدد مستقبله في الموسم.
وتعود جذور الإصابة الحالية إلى تاريخ 7 ديسمبر الماضي، وتحديداً منذ مباراة سيلتا فيغو. ورغم غيابه عن مواجهة مانشستر سيتي حينها، إلا أن مبابي أرهق نفسه لاحقاً بخوض 270 دقيقة أمام كل من ألافيس، تالافيرا، وإشبيلية دون أن يكون في كامل لياقته، وهو الخطأ الذي قرر النادي عدم تكراره تحت أي ظرف.
تحدي الـ 20 يوماً
يأتي هذا الغياب في وقت حرج جداً؛ حيث يواجه الفريق جدولاً مزدحماً يتضمن احتمال خوض 7 مباريات في غضون 20 يوماً فقط.
فبعد نصف نهائي السوبر أمام أتلتيكو مدريد، والنهائي المحتمل ضد برشلونة أو أتليتك بلباو، تبرز في الأفق مواجهات كأس ملك إسبانيا (13 يناير)، ليفانتي (17 يناير)، موناكو (20 يناير)، فياريال (24 يناير)، وبنفيكا (28 يناير).
وفي ظل غياب مبابي، تتجه الأنظار الآن نحو "غونزالو" لتعويض الفراغ التهديفي، فبينما يحاول المدرب تشابي ألونسو إيجاد بدائل لأهداف كيليان الـ29، يبدو غونزالو جاهزاً لتحمل المسؤولية.
للاعب الذي يحتفظ بكرة "الهاتريك" الذي سجله مؤخراً ضد ريال بيتيس، يدخل مواجهة أتلتيكو مدريد في نصف النهائي وهو يحمل على عاتقه آمال الجماهير، مع ثقة كبيرة بأنه "في غياب مبابي.. سيسجل غونزالو".