بعد مسيرة أشبه بالقصة الخيالية إلى الدور قبل النهائي للدوري الأوروبي العام الماضي، اعتقد الكثيرون في كرة القدم النرويجية أن هذا قد يكون أفضل ما وصل إليه بودو/غليمت، لكن الفريق القادم من داخل الدائرة القطبية الشمالية أثبت خطأ المشككين بفوزه المذهل 3-1 على ضيفه مانشستر سيتي في دوري أبطال أوروبا مساء الثلاثاء.
وعلى ملعب أسبميرا، اعتمد كيتيل كنوتسن مدرب بودو على خطة لعب بسيطة نفذها اللاعبون ليستقبل سيتي ثلاثة أهداف من الهجمات المرتدة.
وقال بيب غوارديولا مدرب سيتي بعد الخسارة المذلة: "دفاعيا هم رائعون. نفس المدرب منذ ست أو سبع سنوات، ونفس اللاعبين، وهذا يمنحهم الثبات فيما يقومون به، لذا لهم كل الاحترام".
وتابع: "أعلم أن الناس قد تكون لهم آراء مختلفة، لكن في الموسم الماضي وصلوا إلى قبل نهائي الدوري الأوروبي، وهذا يعني أنهم فريق كبير وممتاز للغاية".
وأكد المدرب الإسباني (55 عاما) أنه لم يقلل من شأن النرويجيين، لكنه ترك اللاعبين ذوي الخبرة على مقاعد البدلاء حيث بدأ بفريق شاب نسبيا، وأثبت قراره بالمغامرة بالاعتماد على خط دفاع متقدم بأنه لم يكن صحيحا، بعدما استقبل أهدافا من ثلاث هجمات مرتدة.
وأوضح غوارديولا قائلاً: "إنهم يغلقون المساحات في العمق بشكل لا يصدق، وعليك أن تتحرك على الأطراف، وليس لدينا لاعبون للقيام بمواجهة فردية، أو الركض من خلف المدافعين، ولهذا السبب عانينا قليلا.
وواصل: "لكن بشكل عام، كفريق تقليدي، مثل معظم الفرق في شمال أوروبا، إنهم جيدون حقا، لذا أهنئهم. لا يمكننا قول أي شيء آخر".
وكان سيتي متأخرا بنتيجة 3-صفر، وقلص الفارق بهدف للجناح ريان شرقي، لكن القائد رودري طُرد بعدها بدقيقتين لحصوله على إنذارين متتاليين مما أدى إلى إحباط محاولتهم للعودة.

وعلق غوارديولا على طرد رودري قائلاً: "كان التدخل بسيطا بعض الشيء... لكن أجل، في تلك اللحظة (عندما جعلنا النتيجة 3-1) ... كان كل شيء ضدنا قليلا".