مصفاة النفط الحكومية الرئيسية في البحرين تعلن حالة القوة القاهرة (إعلام رسمي)
وجّه تشافي هيرنانديز، أسطورة برشلونة ومدربه السابق، عدة اتهامات للرئيس الحالي خوان لابورتا خلال حواره مع صحيفة "لا فانغارديا"، حيث اتهم أليخاندرو إتشيفيريا، أحد المقربين من الرئيس، بأنه كان السبب في إقالته.
وقال تشافي عن رجل لابورتا: "إتشيفيريا يمتلك سلطة أكبر من خوان لابورتا، وهو من يتخذ جميع القرارات، بما في ذلك قرار إقالتي".
وأضاف: "إتشيفيريا بدأ حملة للتخلص مني، وكان يخبر اللاعبين داخل النادي بأنني أريد بيعهم، وهذا غير صحيح".
تشير التقارير إلى أن أليخاندرو إتشيفيريا يُعد شخصية مؤثرة للغاية داخل نادي برشلونة، رغم أنه لا يشغل منصبًا رسميًا في الهيكل الإداري للنادي ولا يتقاضى راتبًا منه.
ويرتبط إتشيفيريا بعلاقة عائلية مع لابورتا؛ إذ كان صهره سابقًا، حيث كان لابورتا متزوجًا من شقيقته قبل أن ينفصلا قبل نحو 4 سنوات.
ووصفت بعض وسائل الإعلام الإسبانية إتشيفيريا بأنه "نائب الرئيس غير الرسمي" أو صاحب النفوذ الكبير في القرارات اليومية للنادي، خاصة فيما يتعلق بعلاقات اللاعبين والإدارة العليا.
وتشير تقارير إلى أنه يلعب دورًا مهمًا في التواصل مع اللاعبين وإدارة الشؤون الداخلية، خصوصًا خلال فترات الانتقالات واتخاذ القرارات الرئيسة، رغم عدم شغله أي منصب رسمي.
جدل وانتقادات
ويتمتع إتشيفيريا، بحسب تقارير إعلامية، بنفوذ واسع داخل النادي، كما يُعد من أقرب الشخصيات إلى لابورتا، وهو ما أثار جدلًا كبيرًا في وسائل الإعلام، خاصة قبل وبعد انتخابات النادي الأخيرة.
كما تعرض لانتقادات حادة من بعض المرشحين لرئاسة برشلونة ومن جماهير النادي، الذين يرون أنه يمتلك نفوذًا كبيرًا دون أن يخضع للمساءلة المباشرة أمام أعضاء النادي، ويعتقدون أنه يتدخل أحيانًا بشكل غير رسمي في الشؤون الفنية وملفات التعاقدات.
وكان إتشيفيريا دعم لابورتا في بداية مشواره عندما انتُخب رئيسًا للنادي عام 2003، حيث قدم له دعمًا ماليًا وسانده في بعض الصفقات، كما كان قريبًا من اللاعبين والإدارة ويطلع على تفاصيل كثيرة داخل النادي.
كما وُجهت إليه اتهامات في بداية الولاية الأولى للابورتا بارتباطه بمؤسسة مرتبطة بنظام فرانكو، في حين تصفه بعض التقارير بأنه "مهندس الصفقات" داخل النادي.
واتُهم كذلك بالوقوف وراء إبعاد عدد من الأسماء البارزة مثل ليونيل ميسي وتشافي هيرنانديز، كما قيل إنه كان من بين الأطراف التي قادت الحملة ضد الحارس الألماني مارك أندريه تير شتيغن.
وباختصار، فإن أليخاندرو إتشيفيريا ليس مسؤولًا رسميًا في نادي برشلونة، لكنه شخصية مؤثرة في عملية صنع القرار داخل النادي، ويُلقب في بعض الأوساط الإعلامية بـ"الرجل الخفي".
ويُنظر إليه لدى بعض المتابعين على أنه من أقرب الشخصيات إلى مركز السلطة الحقيقية داخل برشلونة، بعيدًا عن المسميات الرسمية.