أدلى حسن مصطفى، نجم الأهلي والزمالك السابق، بتصريحات لافتة بشأن ميوله الكروية، رغم ارتدائه قميصي قطبي الكرة المصرية خلال مسيرته.
وكان حسن مصطفى أحد عناصر الجيل الذهبي في الأهلي تحت قيادة البرتغالي مانويل جوزيه، حيث لعب للفريق بين عامي 2004 و2008، وحقق معه العديد من البطولات، قبل خروجه من الحسابات الفنية وانتقاله لاحقًا إلى الزمالك، في تجربة لم تحقق النجاح ذاته.
وبعد نهاية عقده، انضم إلى وادي دجلة، قبل أن يعتزل ويتجه للعمل في المجال التدريبي، حيث عمل مساعدًا مع التوأم حسام وإبراهيم حسن في عدة أندية.
وقال حسن مصطفى في تصريحات تلفزيونية: "كنت طوال مسيرتي في الأهلي منذ الناشئين وحتى الفريق الأول، وحققت معه بطولات كثيرة، وعندما كنت انتقل لأي نادٍ آخر، حتى الزمالك، كنت أتعامل باحترافية وأؤدي المطلوب مني، لكنني في النهاية أهلاوي".
وأضاف: "بعد الاعتزال، أنا بالتأكيد أهلاوي، أحزن لخسارة الفريق وأفرح لانتصاراته، وكنت حزينًا للغاية بعد التعادل مع سيراميكا كليوباترا في الدوري المحلي، خاصة مع إلغاء ركلة الجزاء من الحكم محمود وفا".
واختتم: "رغم ذلك، أتعاطف مع الحكام المصريين؛ لأنهم يتعرضون لضغوط كبيرة، وأرى أنهم مظلومون في المنظومة الكروية الحالية".