إعلام إسرائيلي: الجولة الثانية من المحادثات بين إسرائيل ولبنان ستُعقد الخميس في واشنطن
حرص جوسيب ماريا بارتوميو، رئيس نادي برشلونة السابق، الدفاع عن حقبته الإدارية وتفنيد الانتقادات اللاذعة التي طالت إدارته بشأن الأمور المالية للنادي الكتالوني.
قال بارتوميو في مقابلة مع صحيفة "ABC" الإسبانية، إنه لم يترك النادي الكتالوني في حالة إفلاس أو دمار، مشيراً إلى أن مجلس إدارة خوان لابورتا تعمد "تضخيم" خسائر موسم 2020-2021، بهدف التخلص من "الضمان المالي" المفروض قانوناً على أعضاء المجلس.
وأضاف: "لقد سمعت هذا الادعاء مرارًا، لكنه مجافٍ للحقيقة. إنه جزء من رواية مغرضة تخدم مصالح الإدارة الحالية؛ وربما كنت أتقبل سماع ذلك لعام أو عامين، لكن مرور أكثر من خمس سنوات ونصف وما زالوا يرددون الأسطوانة ذاتها أمر غير مقبول. لذا أقولها قاطعة: لا، لم يحدث ذلك. الحقيقة هي أن برشلونة عانى من تبعات جائحة كورونا كحال معظم أندية النخبة في أوروبا، وهو ما تسبب في توقف إيرادات بلغت نحو 500 مليون يورو خلال 18 شهراً".
أرقام متضاربة وتفنيد مالي
وشدد بارتوميو على أن العجز المالي لتلك الفترة تم التلاعب به لبيان خسائر أكبر من الواقع، موضحاً: "لست أنا من يدعي ذلك، بل تقرير التدقيق المالي؛ حيث أشار المدقق في تقريره إلى وجود سلسلة من البنود التي أراد مجلس الإدارة الحالي إضافتها قسراً، مما أدى لتضخيم الخسائر التي بلغت في الواقع 283 مليون يورو فقط".
وتابع رئيس البلوغرانا السابق، موضحًا الحجج القانونية لادعائه: "هذا الأمر مثبت أيضًا لدى مصلحة الضرائب؛ فعندما قدم برشلونة حساباته السنوية بخصوص ضريبة الشركات، أجرى النادي تصحيحات خفضت تلك الخسائر من 555 مليون يورو -التي أُقرت في الجمعية العمومية- إلى 283 مليون يورو فقط".
وأوضح بارتوميو: "في عام 2021، قدموا ضمانًا ماليًا للتمكن من مباشرة مهامهم بعد الفوز بالانتخابات، وأعتقد أن تفكيرهم انصب على تضخيم خسائر ذلك العام المالي، لتمكنوا في العام التالي من تقليص تلك الخسائر دفتريًا وإظهار أرباح وهمية، مما يسمح لهم بتقديم ميزانية رابحة وبالتالي التخلص من عبء الضمان المالي".
وواصل: "ما يثير دهشتي حقاً هو استمرارهم في تكرار هذه الادعاءات بعد مرور خمس سنوات ونصف؛ هذا في نظري استغلال لرواية مختلقة وغير صحيحة، هدفها الوحيد هو تبرير أحداث وقرارات تجري داخل النادي حالياً ولا أراها صائبة أو في مصلحة الكيان".
وبشأن قضية نيغريرا، شدد: "لا أرى أي جريمة، لم نكن نعلم أن نيغريرا وراء التقارير، ولم يكن هناك أي شراء للحكام أو المباريات".
وأتم: "قد أعود لرئاسة برشلونة في يوم ما، لكن دون جائحة من فضلك".