حقق ريال مدريد فوزاً صعباً على ديبورتيفو ألافيس بنتيجة 2-1، في المباراة التي جمعت بينهما، مساء أمس الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الـ32 من الدوري الإسباني، ليقلص الفارق مؤقتاً عن المتصدر برشلونة إلى 6 نقاط، والذي يواجه سيلتا فيغو، اليوم الأربعاء.
وسجل النجم الفرنسي كيليان مبابي والبرازيلي فينيسيوس جونيور هدفي ريال مدريد، لكنهما لم يحتفلا بالأهداف بالطريقة المعتادة، وكان الاحتفال هادئاً.
ورفض اللاعبان الاحتفال بالأهداف لعدة أسباب، نستعرض أبرزها:
الخروج من الأبطال وفارق النقاط في الدوري
أدى الخروج من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا أمام بايرن ميونخ، والابتعاد بفارق 9 نقاط عن متصدر الدوري الإسباني برشلونة، إلى ضربة معنوية للاعبين وغضب كبير من الجماهير، وهو ما دفع اللاعبين إلى عدم الاحتفال بالأهداف.
هجوم الجماهير وصافرات الاستهجان
تلقى لاعبو ريال مدريد هجوماً كبيراً من جماهير ملعب "سانتياغو برنابيو"، وأطلقت صافرات الاستهجان ضدهم، وخصوصاً النجمين مبابي وفينيسيوس جونيور؛ لذلك رفضا الاحتفال، واعتذر النجم البرازيلي للجماهير بعد هدفه.
نهاية موسم مخيب
يخوض ريال مدريد المباريات الأخيرة في موسم مخيب للآمال؛ حيث خسر الفريق كأس السوبر الإسباني، وخرج مبكراً من كأس ملك إسبانيا، وأُقصي من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، ويحتاج إلى معجزة للفوز بلقب الدوري الإسباني؛ إذ يبتعد بفارق 9 نقاط عن غريمه برشلونة قبل 7 جولات من نهاية المسابقة.
ويشعر اللاعبون بأن الفوز على ديبورتيفو ألافيس لا يحمل قيمة كبيرة في صراع اللقب؛ لذلك فضلوا عدم الاحتفال بالأهداف.