الحرس الثوري: أطلقنا الموجة الـ34 من عملية الوعد الصادق 4 وفيها صواريخ قدر وعماد وفتاح وخيبر
أكد مصدر مقرب من الاتحاد التونسي لكرة القدم أن اللاعب الواعد لنادي نيوم السعودي ريان ميسي لم يدخل بعد دائرة اهتمام المسؤولين في الإدارة الفنية ولجنة استقطاب اللاعبين الحاملين للجنسية المزدوجة.
وصعد إسم ريان ميسي، لاعب جناح نادي نيوم بقوة في الفترة الماضية في الأوساط الكروية التونسية، إذ أن اللاعب الذي يدعي ريان مسعي ويلقب بـ"ميسي"، بات مرشحا للانضمام للمرة الأولى لمنتخب نسور قرطاج في فترة التوقف الدولي المقبلة.
ويحظى اللاعب البالغ من العمر 18 عاما باهتمام كبير من قبل الجماهير التونسية بعد أن أظهر إمكانات واعدة ترشحه لأن يكون مفاجأة منتخب تونس في كأس العالم 2026 الصيف المقبل.
وكشف مصدر خاص لـ"إرم نيوز" أن اللاعب الذي انتقل مؤخرا لنادي نيوم السعودي قادما من سترازبورغ الفرنسي في إطار الإعارة لا يزال مجرد مشروع بعيد المدى، باعتبار أن المسؤول الأول عن استقطاب اللاعبين المولودين في أوروبا والحاملين للجنسية المزدوجة لم يتواصل لا مع ميسي ولا مع محيطه أو عائلته.
وتابع: "ريان ميسي يحمل الجنسية التونسية والفرنسية وهو مولود لأب تونسي، ولكن في الوقت الراهن لا يوجد اللاعب ضمن خطة الإدارة الفنية لضمه في الفترة المقبلة"، مضيفا: "قد يكون ضمن دائرة اهتماماتنا في الأشهر المقبلة ولكن الآن نحن نركز على المجموعة التي بحوزتنا".
وبدأ ريان ميسي المولود في 23 مايو 2007 مشواره الكروية في نادي ديجون الفرنسي ثم انتقل إلى سترازبورغ ولعب لفترة قصيرة معارا مع نادي باو، قبل أن يعيره سترازبورغ مجددا لنادي نيوم في فبراير الماضي.
وشارك اللاعب التونسي ـ الفرنسي حتى الآن في 5 مباريات مع نادي نيوم وأحرز هدفا وقدم تمريرة حاسمة.
يشار إلى أن منتخب تونس ضم الأسبوع الماضي لاعبين اثنين من حاملي الجنسية المزدوجة والمولودين بأوروبا وهما راني خضيرة لاعب يونيون برلين الألماني وعمر الرقيق مدافع ماريبور السلوفيني.