أكد باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF)، أن الفوضى التي شابت نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025 لن تتكرر في البطولات القادمة.
وشهد النهائي القاري، الذي أقيم على ملعب الأمير مولاي عبد الله، انسحاب لاعبي منتخب السنغال من أرض الملعب لمدة 17 دقيقة احتجاجًا على ركلة جزاء احتُسبت للمغرب.
لكن السنغال عادت لاستكمال المباراة النهائية بعد تدخل ساديو ماني وحثه لزملائه على العودة لأرض الملعب، حيث تُوّج أسود التيرانغا باللقب بعد الوقت الإضافي.
وفي مؤتمر صحفي عُقد في تنزانيا، أدان موتسيبي، رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، بشدة الفوضى التي شابت نهائي كأس الأمم الإفريقية، مؤكدًا للعالم أجمع على سير عمليات البطولات القادمة بسلاسة.
وقال: "شعرت بخيبة أمل كبيرة لما حدث في نهائي كأس الأمم الإفريقية.. يجب ألا يتكرر ذلك، ولن يتكرر، لقد كان وصمة عار في نهائي رائع قدمناه".
وفي الوقت نفسه، كشف موتسيبي عن بدء تحقيق شامل، ويهدف التحقيق إلى تحديد الأسباب الجذرية للاضطرابات ومحاسبة المسؤولين عنها.
كان موتسيبي قد أبدى عدم رضاه عن قرارات "الكاف" التي تضمنت إيقاف مدرب منتخب السنغال بابي تياو 5 مباريات وعدد من لاعبيه بخلاف العقوبات المالية، مطالبا بعقوبات أكثر ردعا.
من جهة أخرى، أشاد رئيس الاتحاد الإفريقي، بقدرة المغرب على تنظيم بطولة ناجحة.
وقال موتسيبي: "المغرب نظمت بطولة كبيرة وقوية وكانت ناجحة للغاية.. كل شيء كان رائعًا، جودة الإقامة كانت رائعة".
وأضاف "بلغ عدد الرعاة رقمًا قياسياً في هذه النسخة، حيث وصلنا إلى 23 راعيًا، على خلاف النسخة السابقة في الكاميرون، والتي كان بها 6 رعاة فقط".
كما أشار إلى ارتفاع العوائد المالية بـ"شكل كبير ومبهر" في المغرب لبطولة أمم إفريقيا مقارنة بالكاميرون والكوت ديفوار.
وواصل: "عدد المشاهدات تجاوز المليارات وحققنا أرقاما غير مسبوقة أيضا في مواقع التواصل الاجتماعي بسبب نسخة المغرب".
واختتم: "نتمنى أن نسير على هذا النهج النسخة القادمة في كينيا وتنزانيا وأوغندا في 2027"، مشددًا على أن تأجيلها كلام غير صحيح.