يُقال إن العديد من العائلات تتوقف عن العمل والسعي عندما يصبح أحد أفرادها لاعب كرة قدم مشهورا وثريا، منتظرةً منه أن يكون المعيل الوحيد للجميع.
لكن الأمر مختلف تماما مع الأسطورة البرتغالي كريستيانو رونالدو ووالدته دولوريس أفيرو، التي تدير أعمالها وتشرف عليها بعيدا عن شهرة ابنها وحياته الاحترافية.
تُعرّف دولوريس نفسها بأنها "أم شجاعة"، وقد أدّت واجبها تجاه عائلتها على أكمل وجه، غير أنها، كامرأة مستقلة، قررت شق طريقها الخاص، فأطلقت سلسلة من المشاريع التي مكّنتها من البقاء نشطة، ومفيدة، ومنتجة، ومربحة ماليا.
وفي السياق ذاته، أدركت أفيرو متطلبات العصر، ونجحت في التكيّف مع الواقع الجديد عبر استثمار التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي للترويج لعلاماتها التجارية، إلى جانب إبراز صورتها كسيدة أعمال ناجحة.
ويُعد من أكثر مشاريعها الشخصية ربحا إصدار كتابها أم القلب (Madre Coraje)، الذي تسرد فيه تجربتها مع اليُتم المبكر، ومعاناتها من العنف والفقر داخل أسرتها خلال سنوات الطفولة.
فن الطهي مع "كازا أفيرو"
عملت دولوريس أفيرو سابقا في مجال الطهي، ولأن ما يُتقنه الإنسان لا ينساه بسهولة، قررت افتتاح مطعم للمأكولات البرتغالية في البرازيل، وبفضل تخصصه في المطبخ البرتغالي، حقق المطعم نجاحا لافتا؛ ما شجّعها لاحقا على افتتاح فرع آخر.
النبيذ والزيوت على طريقة أفيرو
وعلى غرار العديد من المشاهير، دخلت والدة كريستيانو رونالدو مجال صناعة النبيذ عبر إطلاق علامتها التجارية الخاصة، التي تضم أنواعا من النبيذ الأبيض والوردي والأحمر، إلى جانب إنتاج زيت الزيتون في منطقة ألينتيخو. وتحرص دولوريس على أن يتم تصنيع هذه المنتجات داخل البرتغال، دعما منها للمنتجين المحليين.
التجميل واستثمار الشهرة
كما أطلقت دولوريس أفيرو، بالتعاون مع ابنتها كاتيا أفيرو، أول مجموعة من منتجات التجميل، التي تضم كريما مضادا للشيخوخة للوجه والصدر، وكريما مجددا للبشرة لمنطقتي العينين والشفاه.
ويعتمد الثنائي على القاعدة الجماهيرية النسائية الواسعة لكريستيانو رونالدو في تسويق هذه المنتجات، عبر حضور قوي ومؤثر على منصات التواصل الاجتماعي.