انتهت مشاركة منتخب مصر في كأس الأمم الإفريقية 2025 التي تقام في المغرب باحتلال المركز الرابع.
وفشل الفراعنة في استعادة اللقب القاري الغائب منذ نسخة 2010 رغم العروض الطيبة في بداية البطولة وإقصاء كوت ديفوار حامل اللقب في دور الثمانية ولكن أحلام المصريين تبخرت أمام السنغال في نصف النهائي بالخسارة بهدف نظيف.
وتصدر النجم المصري محمد صلاح قائد الفراعنة المشهد في بطولة كأس الأمم الإفريقية بعدما أثار الجدل حول مستواه خلال البطولة القارية ما بين انتقادات واسعة لدوره وتأثيره لدرجة اتهامه بأنه خيب آمال الجماهير المصرية وبين مدافع عن اللاعب الأسطوري في تشكيل الفراعنة.
4 أهداف.. وبصمات مؤثرة
على صعيد الأرقام، سجل صلاح 4 أهداف في البطولة وهو هداف الفراعنة بجانب أنه أحد هدافي الكان.
صلاح كانت له بصمات مؤثرة في مباراة جنوب إفريقيا بدور المجموعات بعدما حصل على ضربة جزاء سجل منها هدف الفوز بجانب أنه سجل هدفاً في اللحظات الأخيرة أمام زيمبابوي وأحرز الهدف الثالث أمام كوت ديفوار.
مجهود محدود
يواجه صلاح انتقادات واسعة بسبب مردوده البدني الباهت في البطولة فصلاح كان مستسلماً للرقابة بشكل كبير ولم يعد قادراً على الهروب بسرعاته في المساحات بخلاف أنه لم يستطع المراوغة في عدة محاولات.
واختفى صلاح في مباراة السنغال المصيرية ولم يوجه أي تسديدة تجاه المرمى وغابت بصماته في قيادة الهجوم كما أنه لم يحاول باستمرار على المرمى بعكس زميله عمر مرموش.
طريقة اللعب
المدافعون عن صلاح يؤكدون أن اللاعب صاحب الـ 33 عاماً لعب في حدود طريقة اللعب التي اعتمد عليها حسام حسن بأسلوب دفاعي بحت لم يساعد اللاعبين في الخط الأمامي في التعبير عن قدراتهم.
ويرى هؤلاء أن انخفاض مردود صلاح البدني أمر طبيعي بعد تخطيه حاجز الثلاثين عاماً ولكن الأزمة الأكبر أن زملاء النجم المصري لم يصنعوا الفارق مثلما يحدث مع ساديو ماني نجم منتخب السنغال الذي يضم عدة عناصر مميزة تنشط في أوروبا مثل نيكولاس جاكسون وإيلمان نداي وإسماعيلا سار.