شنت جماهير ليفربول هجومًا عنيفًا على أحد نجوم الفريق بعد الخسارة أمام برايتون 2-1 في الجولة 31 من الدوري الإنجليزي الممتاز.
وتعرض ليفربول للهزيمة العاشرة في البريميرليغ، لتفتح الجماهير النار على اللاعبين، إلا أن لاعبًا واحدًا نال النصيب الأكبر من الانتقادات.
ووجهت الجماهير غضبها نحو جيريمي فريمبونج، الذي شارك كظهير أيمن بسبب غياب كونور برادلي للإصابة، لكنه لم يقدم الأداء المنتظر وظهر ضعيفًا دفاعيًا طوال الـ63 دقيقة التي تواجد فيها على أرض الملعب.
وكتب المشجعون تعليقات ساخرة عبر مواقع التواصل، جاء أبرزها: "لا أفهم ما الذي يراه البعض في فريمبونج، يجب أن يكون لاعبًا للكأس فقط"، بينما قال آخر: "هذه المباراة أكدت أنه لا يستطيع اللعب كظهير أيمن في البريميرليغ".
ولم يتوقف الغضب عند اللاعب فقط، بل امتد إلى المدرب أرني سلوت، الذي تعرض لانتقادات بسبب تأخره في استبدال فريمبونج، حيث كتب أحد الجماهير: "فريمبونج يتعرض للضغط مرة أخرى، لماذا يصر سلوت على إبقائه في الملعب؟".
وحصل فريمبونج على تقييم 6.2 وفق بعض المواقع، وهو الأسوأ في المباراة بالتساوي مع فيرجيل فان دايك، بعد معاناته في إيقاف خطورة لاعبي برايتون، خاصة داني ويلبيك الذي سجل ثنائية قاد بها فريقه للفوز.
وأثارت هذه الخسارة جدلًا واسعًا بين جماهير ليفربول حول مستوى اللاعبين والتكتيك الدفاعي للفريق، قبل الدخول في اختبار صعب في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.