أشاد رئيس فريق ألبين، أوليفر أوكس، بجاك دوهان رغم الحادث في اللفة الأولى خلال سباق الجائزة الكبرى الافتتاحي للموسم في ملبورن، اليوم الأحد، لكنه شدد على أن الأسترالي يجب أن يقدم أداءً جيدًا للحفاظ على مقعده.
وحقق لاندو نوريس، سائق مكلارين، فوزا ساحقا في سباق جائزة أستراليا الكبرى بعدما تفوق على ماكس فرستابن في نهاية مثيرة للدهشة في افتتاح موسم بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات، والذي شهد العديد من الحوادث وخروج سيارات الأمان.
كان دوهان واحدًا من بين ثلاثة سائقين فقدوا السيطرة بسبب السطح المبلل في المراحل الأولى من السباق، بعد يوم شهد هطول أمطار غزيرة، لينتهي سباقه بخيبة أمل بعد أن أظهر أداءً واعدًا في التصفيات بحلوله في المركز الرابع عشر.
وكان هذا ثاني سباق للفورمولا 1 في مسيرة السائق البالغ من العمر 22 عامًا، بعد ظهوره الأول في نهاية الموسم الماضي، لكنه يواجه بالفعل ضغوطًا من سائقي الاحتياط في ألبين، بمن فيهم الأرجنتيني فرانكو كولابينتو، الذي يحظى بتقدير كبير وتم التعاقد معه خلال فترة الانتقالات.
من جانبه، قال دوهان في تصريحات نقلتها صحيفة "غارديان"، إن الحادث وقع عندما انزلقت سيارته أثناء تبديله للسرعة من الثالثة إلى الرابعة.
وأضاف: "عندما انتقلت إلى الترس الرابع، فقدت السيطرة على السيارة، لذا هناك بعض الأمور التي سأحتاج إلى فهمها؛ لأن ذلك كان خارجًا عن المألوف بالنسبة لي".
كما رجّح أنه ربما فقد التماسك أثناء المرور فوق أحد الخطوط البيضاء على الحلبة السريعة.
وتابع: "إنها عملية تعلم مستمرة، لكن للأسف، هذه المرة كانت لها عواقب كبيرة. لكنني تعلمت بالتأكيد، وسأحرص على ألا يحدث ذلك مرة أخرى".
وأردف: "هذا أول حادث لي في إحدى سيارات الفورمولا 1، وأنا متأكد أنه لن يكون الأخير، إنها طريقة قاسية لحدوثه، لكنه أمر وارد، فنحن بشر".
ورغم خروج دوهان المبكر، فإن السائق الأسترالي لم يكن أول المنسحبين، حيث فقد السائق المبتدئ إسحاق حاجار السيطرة على سيارته من فريق ريسينغ بولز خلال لفة التشكيل.
وأثناء رفع الأعلام الصفراء التي تبعت حادث دوهان، اصطدم المخضرم كارلوس ساينز من فريق ويليامز بالجدار أيضًا، ما أبرز صعوبة السباق.