أعاد استحواذ الأمير الوليد بن طلال على ملكية نادي الهلال السعودي الجدل من جديد حول ملف خصخصة بقية الأندية السعودية الكبرى التي يسيطر عليها صندوق الاستثمارات العامة وهي الاتحاد والنصر والأهلي.
وبات الملياردير الوليد بن طلال مالكا لنادي الهلال بنسبة 70 % من الأسهم، وذلك بعد أشهر قليلة من مسكه زمام الأمور الإدارية والمالية في النادي وإتمامه العديد من الصفقات في فترة الانتقالات الشتوية الماضية.
وأثار ملف خصخصة الهلال جملة من التساؤلات حول مصير بقية الأندية، ليكشف الإعلامي وليد الفراج، مقدم برنامج "أكشن مع وليد" على قناة أم بي سي أكشن معلومات خاصة عن دخول مجموعة من رجال الأعمال والمسؤولين في تكتل للاستحواذ على النادي الأهلي السعودي.
وقال وليد الفراج مساء الخميس عبر برنامج "أكشن مع وليد" إن الرئيس الحالي للنادي الأهلي خالد الغامدي بصدد التشاور مع مجموعة من المستثمرين لتكوين تكتل إستثماري والتقدم بعرض إلى صندوق الاستثمارات من أجل الاستحواذ على النادي، وفق قوله.
وأضاف الفراج: "خالد الغامدي الرئيس الحالي للنادي يقود تكتلا اقتصاديا لتقديم عرض للاستحواذ على النادي الأهلي، ولكن سيكون العرض أقل مما دفعه الوليد بن طلال لشراء الهلال لأسباب اقتصادية".
وتابع الفراج بخصوص فريقي النصر والاتحاد: "الاتحاد يبحث عن مستثمرين بعد تراجع شركة دلة السعودية عن عرض الشراء، أما بالنسبة إلى النصر فلا يزال النادي ينتظر أول عرض رسمي للاستحواذ على الأغلبية".
وأكد الفراج أنه إذا ما تأخر دخول مستثمرين خواص لشراء أندية الأهلي والاتحاد والنصر فإن الإنفاق المتأتي من قبل صندوق الاستثمارات العامة سيتراجع وسيكون محدودا في الفترة المقبلة".
وكشف المتحدث أن ميزانية شراء أحد أندية الصندوق الثلاثة الأخرى، بعد الهلال لن تتعدى الرقم المعلن عنه بالنسبة إلى الهلال بل ستكون أقل من 1.4 مليار ريال لأسباب اقتصادية وفق قوله.
وكانت صفقات ميركاتو الشتاء الماضي لشهر يناير 2026 فجرت جدلا قويا حول تباين الإنفاق بين الأندية الأربعة: الهلال والنصر والاتحاد والأهلي، واستحواذ الهلال على أكبر وأغلى الصفقات.