اقترب الألماني يورغن كلوب من الرحيل عن منصبه في مجموعة "ريد بول"، إذ يتولى منصب رئيس قسم كرة القدم العالمية هناك.
تولى كلوب منصبه في الأول من يناير 2025، مُكلفًا بالإشراف على شبكة أندية ريد بول العالمية، بما في ذلك لايبزيغ، ونيويورك ريد بولز، وريد بول براغانتينو - والمساهمة في صياغة فلسفتها الرياضية طويلة الأمد.
ومع ذلك، تزعم صحيفة "سالزبورغر ناخريشتن" أن التطور الرياضي تحت إشرافه "لم يكن على المستوى المطلوب"، إذ يحتل لايبزيغ حاليًا مركزًا متأخرًا في المنافسة على لقب الدوري الألماني، مع تقدم محدود ملموس على مستوى المجموعة ككل.
ويضيف التقرير أن كلوب نفسه غير راضٍ، مما أدى إلى نقاشات جدية حول "رحيل مبكر" رغم أن عقده يمتد حتى عام 2029.
وبعد تقارير رحيله عن ريد بول، ظهرت أسماء 3 أندية، ترغب في التعاقد مع كلوب، وتنتظر خبر فسخ تعاقده رسميًا "على أحر من الجمر:
استقطب كلوب، البالغ من العمر 58 عاماً، اهتماماً إعلامياً مكثفاً بفضل ارتباط اسمه المتكرر بتدريب ريال مدريد، إذ تُشير وسائل الإعلام الإسبانية باستمرار إلى أنه خليفة محتمل في حال شغور منصب المدير الفني في ملعب سانتياغو برنابيو.
ويشعر مسؤولو ريد بول بالقلق من أن كلوب بات يتصدر عناوين الأخبار باحتمالية انتقاله إلى ريال مدريد أو عودته إلى التدريب الميداني أكثر من أي تأثير ملموس في أرض الملعب.
وفي حال فشل المدرب الحالي ألفارو أربيلوا في تقديم أوراق اعتماده، إذ تتبقى له بطولتا الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، سيكون كلوب هو البديل الأمثل للنادي الملكي.
من المعروف أن يورغن كلوب نجح في ضخ الأمل داخل ليفربول، فور وصوله مدربا في أكتوبر 2015، اعترف في يومه الأول بأنه يريد تحويل "المتشككين إلى مؤمنين".
وقد تحققت هذه المهمة بالفعل خلال فترة توليه التدريب التي امتدت قرابة 9 سنوات، بعد أن أعاد الفريق لمنصات التتويج المحلية والقارية.
تولى يورغن كلوب تدريب نادي ليفربول من 2015 وحتى 2024، وقاد الفريق إلى حقبة ذهبية، محققاً جميع الألقاب الممكنة، أبرزها الدوري الإنجليزي (2020) بعد غياب 30 عاماً، ودوري أبطال أوروبا (2019)، وكأس العالم للأندية، وكأس السوبر الأوروبي، وكأس الاتحاد الإنجليزي، وكأس رابطة الأندية الإنجليزية، ودرع الاتحاد الإنجليزي.
ومع تذبذب نتائج ليفربول هذا الموسم، يبرز اسم كلوب كخليفة محتمل للمدرب الحالي آرني سلوت، الذي دخل في مشاكل مع عدة نجوم أبرزهم محمد صلاح.
رغم أن مايكل كاريك يقدم أداء مبهرا منذ تعيينه "مؤقتًا" خلفًا للبرتغالي روبن أموريم، فإن هناك تفكيرا في تعيين مدرب جديد خلال الموسم المقبل.
ولا يريد مانشستر الانتظار أو التجربة مجددًا، لذلك يعد اختيار يورغن كلوب لتدريب الشياطين الحمر أمرا منطقيا، نظرًا لخبرته الواسعة في كرة القدم الإنجليزية، ونجاحه في إعادة ليفربول إلى منصات التتويج، لذا لن يواجه صعوبة في تكرار هذا الإنجاز مع مانشستر يونايتد.