تحدث النجم الفرنسي كيليان مبابي عن تقارير زعمت بوقوع خطأ طبي خلال علاجه داخل ريال مدريد.
وكانت تقارير خلال الفترة الماضية تحدثت بأن الطاقم الطبي للنادي أخطأ في تشخيص إصابة مبابي خلال شهر ديسمبر، بعدما أجرى فحصًا بالرنين المغناطيسي على ركبته اليمنى، رغم معاناته من إصابة في الركبة اليسرى، ما تسبب في تأخر اكتشاف تمزق جزئي بالأربطة.
وشارك اللاعب الفرنسي في 3 مباريات بعد الإصابة الأولى، قبل أن يعلن النادي في 31 ديسمبر إصابته بالتواء في الركبة، ثم خضع لتقييم طبي جديد في باريس، أدى إلى غيابه لأكثر من 3 أسابيع.
حسم مبابي الجدل خلال معسكر منتخب فرنسا، استعدادًا لمواجهة ودية أمام منتخب البرازيل، وقال إن الأنباء حول فحص الركبة الخطأ "غير صحيحة".
وأشار إلى أن غياب التواصل الواضح في بعض الفترات فتح الباب أمام تفسيرات غير دقيقة، مؤكدًا أن التنسيق مع الجهاز الطبي كان مستمرًا سواء في مدريد أو خلال تواجده في باريس، بمرافقة طبيب النادي وأخصائيي التأهيل.
تعرض مبابي للإصابة لأول مرة أمام سيلتا فيغو في 7 ديسمبر، ثم واصل اللعب أمام ألافيس وإشبيلية قبل تأكيد غيابه مجددًا.
وغاب اللاعب عن معظم مباريات السوبر الإسباني، قبل أن يعود تدريجيًا خلال شهري يناير وفبراير، حيث أكد النادي بعد استشارة أطباء فرنسيين أن العلاج التحفظي كان الخيار المناسب.
وأوضح مبابي أن الفريق قدم مستويات جيدة في غيابه، مشددًا على أن كرة القدم لا تعتمد على لاعب واحد.
وقال إن البعض اعتقد أنه الحل الوحيد، لكن الواقع مختلف، وأن الأهم هو أداء المجموعة، ونجاح فريقه في الفوز.
وأكد مبابي أنه لا ينشغل بالماضي، ويركز على جاهزيته الحالية، مشيرًا إلى تحسن حالته البدنية بشكل واضح، خاصة على مستوى الركبة.
وشدد النجم الفرنسي على جاهزيته الكاملة للمشاركة مع منتخب بلاده، بما في ذلك إمكانية التواجد في التشكيل الأساسي أمام البرازيل.