فاجأ المهاجم الفرنسي كيليان مبابي الطاقم الطبي لريال مدريد بتعافيه السريع من إصابة ركبته في القدم اليسرى.
وتُعدّ ركبة كيليان مبابي اليسرى لغزًا لم يتمكن حتى أطباء ريال مدريد من حله، ولكن تعامل اللاعب الفرنسي مع إصابته - أو بالأحرى انزعاجه - بسرية غريبة أثار دهشة الجميع.
أمضى الأسبوع الماضي في فرنسا للحصول على رأي طبي ثانٍ من أطباء في بلاده، بعد الشعور السيئ الذي انتابه في تدريبات الفريق.
وحضر مبابي مباراة فريقه في ذهاب دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا والتي انتهت بفوز ريال مدريد 0/3، ولكنه شاهدها من المدرجات.
كان يُشتبه بأن مبابي يعاني من مشكلة خطيرة في ركبته. بل إنه ألمح إلى إجراء جراحة إذا لم تتحسن حالته، لكن يبدو الآن أن كل شيء قد تغير وأن تعافيه يسير على نحو جيد للغاية.
بحسب ما أفادت صحيفة "سبورت"، شعر المهاجم الفرنسي بحالة ممتازة في التدريبات خلال الأيام القليلة الماضية، وهناك دهشة من سرعة تعافيه في النادي.
وبدأ مبابي يوم الاثنين الماضي بالجري الخفيف في فالديبيباس، برفقة اختصاصيي العلاج الطبيعي لريال مدريد. وشوهد يوم الأربعاء وهو يقفز بخفة خلال التدريبات، مما يدل على تحسن ركبته.
سيتعين على مبابي إكمال تقييم لياقته البدنية خلال هذه التدريبات حتى يوم الأحد المقبل، إذ من غير المتوقع أن يلعب ضد إلتشي على أرضه.
ومع ذلك، إذا استمر تحسن ركبته، فمن المتوقع أن يكون جاهزًا لمواجهة مانشستر سيتي في مباراة العودة للبطولة الأوروبية التي ستقام الأسبوع المقبل.
في فرنسا، لاقت آخر الأخبار المتعلقة بركبة مبابي ترحيبًا كبيرًا، إذ سيخوض المنتخب الفرنسي مباراتين وديتين في الولايات المتحدة نهاية مارس، ويحتاج إلى مهاجم ريال مدريد لأسباب تجارية مع علامات تجارية مختلفة.
لذا، إذا شارك لاعب ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا ضد مانشستر سيتي، فسيكون قادرًا على السفر لمواجهة البرازيل وكولومبيا من دون أي عوائق.