عزز باريس سان جيرمان، حامل اللقب، صدارته للدوري الفرنسي بعد فوز صريح في مباراة مؤجلة ضد نانت اليوم الأربعاء بنتيجة 3-0، ليبتعد بفارق 4 نقاط عن أقرب ملاحقيه لانس.
وشهدت المباراة سيطرة من جانب واحد، إذ كان باريس سان جيرمان، الطرف الأفضل في الشوط الأول واستفاد من ركلة جزاء احتُسبت بعد مراجعة تقنية الفيديو المساعد (VAR) بداعي لمسة يد من المدافع الليبي علي يوسف في الدقيقة 12.
وخلافا للعادة، قدم علي يوسف، النجم الدولي الليبي، أداء ضعيفا مع فريقه نانت الذي بات قريبا من الهبوط لدوري الدرجة الثانية.
وكان علي يوسف صاحب التقييم الأضعف في المباراة ككل وحصل على عدد 5.5 /10، إذ أن المباراة وضعته أمام أفضل لاعب في تشكيلة باريس وهو خفيتشا كفاراتسخيليا الذي حصل على جائزة رجل المباراة بتقييم 9 /10.
وسدد الجورجي كفاراتسخيليا ركلة الجزاء بنجاح ليمنح باريس سان جيرمان السيطرة على مجريات اللعب.

وكان نانت، الذي يواجه خطر الهبوط، على وشك الانهيار لكنه ظهر أخيرا وأحرز هدفا ألغاه الحكم بداعي التسلل.
وفي الدقيقة السابعة والثلاثين، مرر ديمبيلي كرة مرتدة إلى حكيمي، قبل أن يسددها دوييه بقوة في الزاوية البعيدة محرزا الهدف الثاني للباريسيين.
وواصل دفاع نانت بقيادة علي يوسف أداءه المضطرب وتسبب النجم السابق للإفريقي التونسي في في قبول فريقه الهدف الثالث، فبعد تبادل للكرة مع ديمبيلي، سجل كفاراتسخيليا هدفه الثاني في الدقيقة 50 والثالث لسان جيرمان، مما سمح للويس إنريكي ببدء إراحة لاعبيه استعدادًا للمباريات القادمة.
وبداية من الدقيقة الستين، أجرى باريس سان جيرمان ثلاثة تبديلات، حيث خرج كل من أشرف حكيمي، ووارن زاير-إيمري، وجواو نيفيس، ثم غادر ديمبيلي وكفاراتسخيليا بعد 6 دقائق، ليكتمل بذلك عدد التبديلات الخمسة في وقت مبكر جدًا.
وبفضل هذا الفوز الحادي والعشرين في الدوري الفرنسي هذا الموسم، بات باريس سان جيرمان متقدمًا بأربع نقاط على لانس، في صدارة ترتيب المسابقة.
أما نانت، فقد تبددت حظوظه بشكل كبير في ضمان البقاء حيث يتأخر بفارق 5 نقاط عن أوكسير، صاحب مركز الملحق المؤهل للهبوط، ويعاني من فارق أهداف كارثي (سلبي 24).