انقلبت جماهير نادي الزمالك على مجلس الإدارة برئاسة حسين لبيب في الفترة الأخيرة بسبب بعض الأزمات التي زادت الغضب الجماهيري ضد المجلس الحالي.
وانتخب مجلس حسين لبيب لإدارة الزمالك في أكتوبر 2023 وسط طموحات كبيرة ولكن الأمور حالياً لا تسير وفقاً للأهداف والوعود المتوقعة.
وشهدت الفترة الأخيرة 4 خطايا ساهمت في انقلاب جمهور الزمالك على المجلس الحالي نستعرضها في السطور القادمة:
منع المشجع الكفيف
الأزمة التي فجرت الغضب الجماهيري ضد مجلس الزمالك تمثلت في منع المشجع الكفيف صلاح عبد الغني من حضور مباراة بتروجت بالدوري المصري التي أقيمت أمس الخميس بإستاد القاهرة.
ورغم فوز الزمالك بنتيجة 2-0 إلا أن منع المشجع الشهير باسم "عم صلاح" كان مثار انتقادات واسعة من مشجعي الفريق الأبيض بعدما أعلن المشجع الكفيف صدور قرار بمنعه من حضور لقاءات الزمالك.
وتحدث المشجع صلاح عبد الغني قائلاً لوسائل إعلام مصرية إن قرار منعه بسبب انتقاده لسياسة المجلس والمدير الرياضي جون إدوارد.
عدم فتح القيد
جماهير الزمالك تبدو غاضبة أيضاً من المجلس بسبب عدم التمكن من فتح باب القيد وحل مشاكل الديون التي ورطت النادي في 10 عقوبات من جانب الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا".
ورغم الوعود بإبرام بعض الصفقات لتدعيم صفوف الفريق الأول لكرة القدم في الانتقالات الشتوية إلا أن هذه الوعود ذهبت هباء بسبب عقوبات إيقاف القيد.
بيع عناصر مهمة
مجلس الزمالك تحرك في اتجاه آخر لمواجهة الأزمة المالية التي تصاعدت مع سحب أرض النادي بمدينة السادس من أكتوبر.
وبدأ المجلس الموافقة على رحيل بعض نجوم الفريق لتحقيق مكاسب مالية تنهي أزمة المستحقات الخاصة بلاعبي الفريق.
ووافق الزمالك على رحيل لاعبه ناصر ماهر إلى بيراميدز وسط أنباء أخرى حول الموافقة على رحيل بعض اللاعبين الآخرين قبل غلق باب الانتقالات الشتوية مثل محمد عواد حارس المرمى وناصر منسي.
تأخر المدرب الأجنبي
أعلن مجلس الزمالك تعيين المدرب الحالي معتمد جمال لحين التعاقد مع مدير فني أجنبي لتولي المهمة.
وزاد الغضب الجماهيري بسبب تأخر الإعلان عن تعيين مدرب أجنبي لقيادة الفريق الأبيض؛ وهو ما يجعل مهمة المدرب القادم صعبة للغاية مع كثرة الارتباطات التي يخوضها الزمالك محلياً ببطولتي الدوري وكأس مصر وأيضاً في كأس الكونفدرالية الأفريقية.