اشتعلت أزمة كبيرة واتهامات بالتلاعب بعد أحداث دراماتيكية في الجولة الأخيرة من دورة الترقي المؤهلة لدوري القسم الثالث بالدوري المصري.
وبدأت الأزمة بصافرة نهاية مباراة الحسينية ومنيا القمح، وبعدها تحول الأمر إلى اتهامات صريحة بـ"التفويت والتواطؤ" لقلب موازين الصعود.
وتضم دورة الترقي الرباعية أندية الحسينية، الإخيوة، شباب ناصر، ومنيا القمح، حيث خاض كل فريق مباراتين قبل الجولة الأخيرة الحاسمة، والتي شابها اتهامات "التفويت والتواطئ".
وتصدر فريق الإخيوة قبل الجولة الأخيرة جدول ترتيب دورة الترقي، برصيد 4 نقاط، بالتساوي مع منيا القمح، فيما جاء الحسينية في المركز الثالث برصيد 3 نقاط، وشباب ناصر في المركز الرابع من دون نقاط.
وشهدت الجولة الثالثة والأخيرة، فوز منيا القمح على الحسينية، بسداسية نظيفة، كما فاز الإخيوة على شباب ناصر، بخماسية دون مقابل، ليتأهل منيا القمح إلى دوري القسم الثالث.
واتهم فريق الإخيوة نظيره الحسينية، بتفويت المباراة لصالح نادي منيا القمح، بعد أن انتهى الشوط الأول بتقدم فريق منيا القمح بهدف دون مقابل، قبل أن يشهد الشوط الثاني، خمسة أهداف متتالية، من بينها ثلاثة أهداف خلال خمس دقائق فقط، لينتهي اللقاء بفوز منيا القمح بسداسية نظيفة.
وقال السيد القاضي، المدير الفني لفريق مركز شباب الأخيوة، في تصريحات تلفزيونية: "قبل الجولة الأخيرة للصعود للقسم الثالث من خلال دورة الترقي كان مركزا شباب الأخيوة ومنيا القمح متساويين في الأهداف والنقاط والصعود يشمل صعود فريق واحد فقط".
وأضاف: "في الجولة الأخيرة التقى مركز شباب الأخيوة مركز شباب ناصر وانتصرنا بخمسة أهداف، وفي اللقاء الآخر التقى مركز شباب منيا القمح نادي الحسينية وانتصروا بستة أهداف دون رد".
وتابع: "لكن الهزيمة بستة أهداف شهدت عدم نزاهة واضحة لتسجيل 3 أهداف في آخر 3 دقائق، وكان هناك مشهد للاعب يقول فيه لمنافسه تعالى سجل في شباك فريقنا ومعنا كل الأدلة على ما حدث".
فيما رد فتحي فاروق، المدير الفني لنادي الحسينية: "وصلت للمباراة الأخيرة وعندي أمل لكي أصعد، ولكن وصل للاعبين إن المباراة الأخرى تقدم بها شباب الأخيوة فشعروا بالإحباط، ولم يحدث أي تفويت، والشوط الأول انتهى بهدف نظيف ومع بداية الشوط الثاني الحكم احتسب ركلة جزاء وتوالت الأهداف في شباكنا، لكننا صعدنا ولعبنا بشرف".
وتقدم نادي الإخيوة، بمذكرة إلى الاتحاد المصري لكرة القدم، يطالب فيها باعتماد صعود فريق كرة القدم بالنادي إلى دوري القسم الثالث، على خلفية الأحداث الجسيمة التي شهدتها الجولة الأخيرة من دورة الترقي.
وقال الإخيوة في المذكرة التي تقدم بها إلى اتحاد الكرة: "شهدت مباريات الجولة الأخيرة، التي أقيمت يوم الجمعة الموافق 13 يناير 2026، وقائع غير طبيعية، خلال مباراة نادي الحسينية أمام شباب منيا القمح، والتي انتهت بتسجيل خمسة أهداف خلال أربع دقائق فقط، في دليل واضح على التواطؤ وعدم الالتزام بقواعد اللعب النظيف".
واختتم: "نطالب بإلغاء نتيجة مباراة الحسينية وشباب منيا القمح، وتطبيق اللوائح بحزم، واعتماد صعود شباب الإخيوة إلى دوري القسم الثالث، حفاظًا على نزاهة المسابقة وترسيخًا لمبادئ العدالة والشفافية التي ينادي بها الاتحاد المصري لكرة القدم".