كشفت صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية عن حالة غضب شديد سادت غرفة ملابس برشلونة عقب الخسارة أمام ريال سوسيداد على ملعب أنويتا، بسبب إلغاء هدف لامين يامال بداعي التسلل، في وقت كانت فيه النتيجة سلبية.
وأشارت الصحيفة إلى أن برشلونة قدم مباراة رائعة وسيطر على مجريات اللعب في فترات عديدة، إلا أن ذلك لم ينعكس على النتيجة النهائية، وسط إلغاء الأهداف، وارتطام التسديدات بالقائم، وقرارات تحكيمية مثيرة للجدل، وتألق الحارس ريميرو؛ ما أنهى سلسلة انتصارات برشلونة التي امتدت لـ11 مباراة.
مشاعر غضب
ووفقا للصحيفة، سيطرت مشاعر الإحباط والغضب والاستياء على غرفة الملابس، حيث عبّر بعض اللاعبين والجهاز الفني عن غضبهم علنا أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
بينما كان الغضب داخل الفريق أشدّ وطأة، حتى بين اللاعبين الذين لا يُعرف عنهم إظهار مشاعرهم، أشارت الصحيفة إلى أن اللحظة الأكثر إثارةً لغضب لاعبي برشلونة كانت لقطة التسلل شبه التلقائية للامين يامال، والتي أعادت إلى الأذهان جدلاً سابقاً في الملعب نفسه ومع الحكم نفسه، كارلوس ديل سيرو غراندي، كما حدث مع روبرت ليفاندوفسكي في نوفمبر 2024، حيث أُلغي الهدف بفارق ضئيل رغم أن موقع اللاعب لم يمنحه أفضلية واضحة.
وأضافت الصحيفة أن المدرب هانزي فليك طالب بتوضيحات من الحكم بعد مشاهدة الإعادة بتقنية الفيديو، بينما أكدت لجنة الحكام صحة قرار التسلل استناداً إلى عشر كاميرات إضافية، على الرغم من مطالبات النادي السابقة بتوضيح آلية عمل هذه التقنية.