يعيش المنتخب السعودي حالة من التوتر خلال الفترة الحالية، خاصة بعد الخسارة الأخيرة أمام المنتخب المصري برباعية نظيفة، في مباراة ودية جمعت الفريقين يوم الجمعة الماضي على ملعب "الإنماء" في جدة، ضمن الاستعدادات لمنافسات كأس العالم 2026.
وفور انتهاء اللقاء، بدأت الأصوات تتعالى للمطالبة بضرورة رحيل الفرنسي هيرفي رينارد، مدرب المنتخب السعودي، والبحث عن مدرب آخر، سواء محليا أو أجنبيا، قادرا على قيادة "الأخضر" في الاستحقاق العالمي المقبل.
ووفقًا لأحدث التقارير، فمن المقرر أن تكون مباراة صربيا الودية المقبلة لمنتخب السعودية، مساء الثلاثاء، بمثابة تقييم حاسم للمدرب الفرنسي، حيث تبقى جميع الاحتمالات مفتوحة بشأن مستقبله؛ إذ إن أي نتيجة سلبية جديدة، أو استمرار الأداء غير المقنع، قد يُعجّل بقرار الإقالة، في ظل تزايد الشكوك حول قدرته على قيادة المنتخب في المرحلة المقبلة.
وشن عدد من الإعلاميين والنقاد السعوديين حملة انتقادات واسعة ضد رينارد، متهمين إياه بعدم الاستقرار الفني والتخبط في اختياراته بين عناصر قديمة وأخرى جديدة؛ وهو ما انعكس على غياب الانسجام داخل الفريق وتضارب الرؤية التكتيكية قبل الاستحقاق العالمي المرتقب.
ووفقًا لما ذكره تقرير للقنوات الرياضية السعودية، فإن هناك عدة مرشحين بارزين لقيادة "الأخضر"، خلال الفترة المقبلة، يتقدمهم المغربي وليد الركراكي، الذي رحل مؤخرًا عن تدريب منتخب المغرب.
وأضاف التقرير: "الأمر الواضح الآن أن الاتحاد السعودي بدأ فتح خطوط اتصال، منذ انتهاء مباراة مصر، كما يُفكر في روبرتو دي زيربي، صاحب المسيرة التدريبية المميزة، الذي كانت بدايته الحقيقية مع ساسولو الإيطالي، وخاض تجربة لافتة مع أولمبيك مارسيليا قبل إقالته في فبراير الماضي، إلا أن المفاوضات معه لم تصل إلى مرحلة نهائية".
وتابع: "المرشح الثاني هو وليد الركراكي، الذي قاد منتخب المغرب لإنجاز تاريخي في كأس العالم 2022، إلى جانب تجاربه الناجحة مع أندية مغربية وقطرية".
وواصل: "هناك أسماء أخرى مطروحة على الطاولة، مثل تشافي هيرنانديز، مدرب برشلونة السابق، وكذلك روبن أموريم، مدرب مانشستر يونايتد السابق، حيث يسعى الاتحاد السعودي لكرة القدم إلى أن يكون جاهزًا لأي تطورات طارئة قبل انطلاق المونديال".