يعيش المنتخب السعودي أزمة حقيقية تحت قيادة الفرنسي هيرفي رينارد، بعد الهزيمة الثانية على التوالي خلال معسكر مارس التحضيري لكأس العالم 2026.
بدأت السلسلة بهزيمة ثقيلة أمام مصر بنتيجة 4-0، قبل أن يخسر المنتخب أمام صربيا 2-1 بعد تقدمه في المباراة، ما يعكس تذبذب النتائج وأجواء عدم الاستقرار حول الفريق، وسط أنباء متزايدة عن إمكانية رحيل رينارد.
وسيواجه المنتخب السعودي في كأس العالم مجموعة صعبة تضم أوروغواي وإسبانيا وكاب فيردي، وهو ما يزيد من الضغوط على المدرب الفرنسي.
ومنذ عودته لتولي قيادة المنتخب في ولايته الثانية بعد تجربته مع المنتخب الفرنسي للسيدات، لم يقدم رينارد أي جديد يذكر، كما تظهر الأرقام.
ففي 27 مباراة خاضها مع الأخضر في هذه الولاية، حقق الفريق 10 انتصارات فقط، وتعادل في 6 مواجهات، بينما تلقى 11 خسارة، ليصبح معدل التعثر يصل إلى 62.96%.
وباحتساب هزائمه في ولايته الأولى، أصبح رينارد أكثر مدرب يتعرض للخسارة في تاريخ المنتخب السعودي برصيد 22 هزيمة، كما لم ينجح الفريق في الحفاظ على نظافة شباكه في آخر 8 مباريات، واستقبل خلال هذه الفترة 32 هدفًا، ما يعكس صعوبة الأوضاع الدفاعية تحت قيادته.