لفت البرازيلي تياغو نونيس، البالغ من العمر 46 عامًا، مدرب نادي إل دي يو كيتو الإكوادوري، الأنظار بشدة، بعدما ظهر في مؤتمر صحفي لفريقه موجّهًا رسالة مؤثرة عقب فوز فريقه على برشلونة إس سي بنتيجة 1-0، إذ تزامن ذلك مع اليوم العالمي لمصابي متلازمة داون، الذي يعاني منه ابنه الصغير.
وحمل المدرب البرازيلي ابنه بيدرو بين ذراعيه، مؤكدًا الأهمية الشخصية لهذه المناسبة، وقال: "اليوم يوم مميز جدًا لكثير من الناس ولعائلتي. أنا محظوظ لامتلاكي ابنًا رائعًا، أليس كذلك يا بيدرو؟"، مشيرًا أيضًا إلى التحديات التي تواجهها عائلات أخرى: "أود أن أغتنم هذه اللحظة لأقول إن هناك العديد من العائلات التي لا تتوفر لها، في كثير من الأحيان، الظروف أو الفرص لدعم أطفالها".
كما دعا تياغو نونيس إلى تعزيز قيم الإدماج واحترام الاختلاف، قائلًا: "من المهم أن نعي جميعًا أن هناك اختلافات في العالم، وأن هناك أشخاصًا بخصائص مختلفة وظروف متباينة، وأن علينا احترام الجميع ومحاولة دمج الجميع".
وفي خطاب مؤثر، شدد: "نعيش في عالم مليء بالأمور الصعبة، من حروب ومشكلات، وقليل من الحب يمكن أن يترك أثرًا لا يُتصور".
وتحدث نونيس أيضًا عن تجربته الشخصية كأب، مؤكدًا الأثر التحولي الذي أحدثته في حياته، وأضاف: "أتحدث من واقع تجربتي كأب مختلف، حظيت بنعمة الاستمتاع بهذا الابن الرائع الذي غيّرني وغيّر حياة عائلتي بأكملها. لقد تغيّرت نظرتنا إلى العالم بالكامل".
وفي الختام، قلّل المدرب من أهمية كرة القدم مقارنة بواقع الحياة، قائلًا: "اليوم نحن عائلة تدرك أن التحسن أو التراجع مجرد تفاصيل صغيرة، وأن مباراة كرة القدم ليست سوى مباراة، وأن هناك أمورًا أصعب بكثير في الحياة مما يمكن تخيله".