ترامب: ستتعرض إيران اليوم لضربة قوية للغاية
حقق ريال مدريد فوزًا صعبًا ومثيرًا أمام سيلتا فيغو بنتيجة 2-1، ضمن منافسات الجولة الـ27 من الدوري الإسباني، ليقلص الفارق إلى نقطة واحدة عن المتصدر برشلونة، الذي سيواجه أتلتيك بلباو، مساء اليوم السبت.
ولم يقدم ريال مدريد أداءً مقنعًا خلال المباراة؛ إذ احتاج إلى هدف متأخر من فيدي فالفيردي في الدقيقة 90+5 لخطف ثلاث نقاط ثمينة أمام سيلتا فيغو.
وفشل المدرب ألفارو أربيلوا، منذ تعيينه، في تغيير أسلوب ريال مدريد أو تطويره، ما يعكس أزمة تكتيكية واضحة، في ظل الاعتماد على الخطابات الحماسية وتحفيز اللاعبين بالكلام دون وجود خطط واضحة داخل الملعب.
وخلال مباراة سيلتا فيغو، برزت عدة مؤشرات على هذا الإفلاس التكتيكي، أبرزها 4 نقاط رئيسة:
انعدام الجمل التكتيكية
لم يتمكن ريال مدريد من تنظيم هجمات واضحة طوال المباراة، حتى إن هدفيه جاءا بطرق فردية؛ الأول من كرة ثابتة، والثاني بعد استخلاص الكرة وتسديدة ارتطمت بمدافع سيلتا فيغو.
ولم تظهر أي جمل تكتيكية واضحة من جانب أربيلوا، ليبدو الفريق عاجزًا عن خلق الفرص.
العجز عن بناء اللعب والخروج بالكرة
رغم إشراك أربعة لاعبين في خط الوسط، فشل ريال مدريد في الخروج بالكرة تحت ضغط المنافس، وكاد يدفع ثمن فقدان عدة كرات سهلة.
كما عجز الفريق عن بناء اللعب من الخلف، رغم استحواذه على الكرة لفترات من المباراة.
الاعتماد على المهارات الفردية
لا يزال ريال مدريد يعتمد بشكل كبير على المهارات الفردية للاعبيه أو أخطاء المنافسين.
وظهر ذلك في الهدف الأول، الذي جاء بعد جملة فردية بين ألكسندر أرنولد وأردا غولر وتشواميني، وكذلك في الهدف الثاني، الذي جاء من تسديدة لفيدي فالفيردي ارتطمت بمدافع وتحولت إلى الشباك.
سوء قراءة الخصم
بدا أربيلوا عاجزًا على دكة البدلاء عن التعامل مع مجريات المباراة، رغم خطورة سيلتا فيغو وتفوقه في فترات عديدة.
كما لم تُحدث التغييرات التي أجراها أي تأثير واضح؛ ما يعكس صعوبة قراءة المنافسين أو إعداد الفريق للتعامل مع السيناريوهات المختلفة خلال المباراة.