شهدت مباراة ليفربول أمام غلطة سراي في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا جدلاً تحكيميًا واسعًا حول هدف الفريق الإنجليزي الملغى.
وحقق غلطة سراي فوزًا مهمًا على ليفربول بهدف دون رد، سجله ماريو ليمينا في اللقاء الذي أقيم في تركيا، ومع ذلك لا تزال لدى ليفربول فرصة للتأهل إلى ربع النهائي، خصوصًا مع إقامة مباراة الإياب الأسبوع المقبل في أنفيلد بدون حضور جماهير غلطة سراي.
وقرر الحكم إلغاء هدف تعادل ليفربول الذي سجله إبراهيما كوناتي عند الدقيقة 72، بعد الرجوع إلى حكام تقنية الفيديو الـVAR.
واستغل كوناتي الارتباك الذي حدث داخل منطقة جزاء غلطة سراي ليسجل هدفًا، لكن الهدف ألغي بسبب لمسة يد على الفرنسي.
واعتبر الحكم السابق في الدوري الإنجليزي مارك كلاتنبيرغ القرار صحيحًا، قائلا: لاعب ليفربول لمس الكرة بذراعه عن طريق الخطأ، والقوانين واضحة بأن أي هدف يدخل المرمى بعد لمسة يد مباشرة يجب إلغاؤه.
بدوره، أكد خبير تقنية الفيديو لدى بي بي سي، ديل جونسون، عبر منصة إكس، أن مراجعة اللقطات أظهرت أن كوناتي لمس الكرة مرتين، الأولى من ركلة الركنية، والثانية بعد ارتداد الكرة من كعب فان دايك، وهو ما يبرر إلغاء الهدف.
وأضاف جونسون: الـVAR أظهر أن الكرة اصطدمت بذراع كوناتي مرتين، ولذلك فإن الهدف يجب أن يُلغى، والقرار صحيح وفق القوانين، حتى لو بدا الأمر غامضًا للمشاهدين في المنزل.
وكانت اللقطات الأولية قد أشارت إلى احتمال تسجيل الهدف كهدف عكسي من حارس غلطة سراي، مما زاد من الجدل حول صحة القرار، لكن التحليل المتعمق لكلاتنبورغ وجونسون يؤكد أن إلغاء الهدف كان مبررًا وفق قواعد اللعبة.