يبحث منتخب السنغال عن لقبه القاري الثاني، بعدما بلغ النهائي الثالث له في آخر أربع نسخ من كأس الأمم الأفريقية؛ إذ تُوّج باللقب عام 2021 وخسر نهائي 2019.
ويصطدم "أسود التيرانغا" بالمنتخب المغربي "المستضيف"، والمرشح الأبرز للتتويج، مساء اليوم الأحد، في مباراة يُعوِّل فيها السنغاليون على نجومية لاعبيهم، وفي مقدمتهم ساديو ماني، إضافة إلى التركيز الذهني العالي والمعنويات المرتفعة.
لكن، وعلى الرغم من الثقة الكبيرة داخل المعسكر السنغالي، تبرز 4 عوامل قد تُقلق الحسابات قبل النهائي المرتقب:
1) رهبة التفوق التاريخي المغربي
يتفوق منتخب المغرب تاريخياً بشكل واضح في المواجهات المباشرة، بعدما حقق 18 فوزاً مقابل 6 هزائم. ورغم أن المنتخبين لم يلتقيا من قبل في نهائي البطولة، فإن هذا السجل يمنح المغرب أفضلية نفسية قد تُلقي بظلالها على لاعبي السنغال.
2) ضغط الجماهير في ملعب مولاي عبد الله
يلعب المغرب النهائي على أرضه وبين جماهيره في ملعب مولاي عبد الله بالرباط، وسط حضور جماهيري كثيف يُقدّر بنحو 70 ألف مشجع. هذا الزخم قد يشكل ضغطاً كبيراً على لاعبي السنغال، ويؤثر في تركيزهم خلال لحظات الحسم.
3) تماسك دفاع "أسود الأطلس"
يملك المنتخب المغربي أقوى خط دفاع في النسخة الحالية، إذ استقبل هدفاً وحيداً جاء من ركلة جزاء، بينما تلقّت السنغال هدفين من لعب مفتوح، وسيصطدم هجوم السنغال بدفاع منظم يُحسن غلق المساحات والمنافذ المؤدية إلى مرمى الحارس المتألق ياسين بونو.
4) غياب القائد كوليبالي
يفتقد المنتخب السنغالي خدمات قائده المدافع كاليدو كوليبالي بسبب تراكم البطاقات، إلى جانب غياب لاعب الوسط حبيب ديارا للسبب ذاته، ويُعد اللاعبان من ركائز الفريق، وقد يُشكّل غيابهما عاملاً مؤثراً في مباراة نهائية تتطلب خبرة وتجربة كبيرة.
وبين أفضلية الأرض والجمهور، والصلابة الدفاعية، والسجل التاريخي، يدخل المنتخب المغربي النهائي بأوراق قوة واضحة، فيما تتطلع السنغال إلى تجاوز هذه "المخاوف" وتحويلها إلى دافع للبحث عن لقب ثانٍ يؤكد هيمنتها القارية.