هنّأ الأسطورة البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد النصر السعودي، خطيبته المؤثرة الإسبانية جورجينا رودريغيز، بمناسبة عيد ميلادها الثاني والثلاثين.
ونشر النجم البرتغالي صورة تجمعه بخطيبته، وكتب تعليقًا مقتضبًا قال فيه: "عيد ميلاد سعيد لسيدة حياتي"، في إشارة واضحة إلى مكانتها الخاصة وتأثيرها العميق في حياته الشخصية والمهنية.
ومنح كريستيانو رونالدو هذا اللقب لجورجينا رودريغيز لعدة أسباب، من أبرزها:
1- الاستقرار العائلي الكامل
أسهمت جورجينا رودريغيز في تحقيق حالة من الاستقرار العائلي للنجم البرتغالي، إذ تولّت رعاية أطفاله من الأمهات البديلات وأبرزهم نجله الأكبر كريستيانو جونيور، إلى جانب أبنائها، بكل حب واهتمام ومن دون تفرقة؛ ما أتاح له التركيز الكامل على مسيرته الكروية ومواصلة التألق داخل المستطيل الأخضر.
2- إدارة الواجهة الاجتماعية
تكفّلت جورجينا بالظهور الاجتماعي نيابة عن رونالدو في العديد من المناسبات والفعاليات، كما تحرص على حضور مباريات نجله الأكبر كريستيانو جونيور؛ ما خفَّف كثيرًا من الأعباء الاجتماعية عن قائد النصر، ومنحه مساحة أكبر للتركيز على الفريق والملعب.
3- الدعم النفسي في أوقات الأزمات
قدّمت المؤثرة الإسبانية دعمًا نفسيًّا ثابتًا لرونالدو خلال أصعب الفترات التي مرّ بها، سواء على الصعيد الرياضي خلال أزمته مع مانشستر يونايتد، أو على الصعيد الإنساني عقب وفاة ابنهما بعد الولادة، فضلًا عن مرافقتها له في جميع محطاته المهنية في إسبانيا وإنجلترا وإيطاليا، وصولًا إلى تجربته الحالية في السعودية.
4- الشراكة في النظام الصحي
تُعد جورجينا جزءًا أساسيًّا من النظام الصحي الصارم الذي يتبعه رونالدو، إذ تشرف على شؤون الأسرة الداخلية باعتبارها سيدة المنزل، بما يضمن له الالتزام بنمط حياة صحي ومنضبط ينعكس إيجابًا على مستواه البدني.
5- صناعة صورة رجل العائلة
أسهمت العلاقة المستمرة بين رونالدو وجورجينا منذ عام 2016 في تغيير الصورة النمطية التي ارتبطت به سابقًا كنجم كثير العلاقات، ليظهر اليوم كرجل أسرة ملتزم، وهو ما عزز احترام الجماهير والمتابعين له، وجعله قدوة حقيقية لمئات الملايين من الشباب حول العالم.