تلقَّى ألفارو أربيلوا المدير الفني لنادي ريال مدريد، وعدد من لاعبيه، انتقادات من جانب جماهير ريال مدريد، رغم الفوز على رايو فاليكانو في الدوري الإسباني بنتيجة 1/2.
افتتح فينيسيوس جونيور التسجيل بطريقة رائعة في الدقيقة 16، بتسديدة متقنة في الزاوية العليا.
لكن رايو أدرك التعادل بعد فترة وجيزة من بداية الشوط الثاني عن طريق خورخي دي فروتوس، الذي استغل تمريرة بضربة رأس من ألفارو جارسيا في الدقيقة 49.
وأشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجه باتي سيس لاعب رايو فايكانو إثر تدخل متهور على داني سيبايوس.
وبدا أن المباراة ستنتهي بالتعادل قبل أن يحصل ريال على ركلة جزاء إثر تدخل نوبل ميندي على إبراهيم دياز، وسدد مبابي بنجاح من علامة الجزاء.
ولكن رغم الفوز في اللحظات الأخيرة، إلا أن نجوم ريال مدريد ظهروا بمستوى سيئ، بقيادة مدربهم أربيلوا.
لعب الفرنسي دور قلب دفاع ثالث في الشوط الأول، ثم تحول إلى قلب دفاع أساس في الشوط الثاني بعد استبدال أسينسيو.
إجمالا لمس تشواميني الكرة 78 مرة، ومرر 60 تمريرة صحيحة من أصل 67"، ولن كان مردوده سيئاً وسط الملعب.
تسبب في انفراد لمرمى كوتوا في منتصف الشوط الثاني، بعد أن تقدم وترك منطقة وسط الملعب فارغة تمامًا.
لاعب الوسط المهاجم الذي لم يكن له أي دور في صناعة اللعب أو إنهاء الهجمات واختفى طوال المباراة.
لمس ماستانتونو الكرة 30 مرة فقط، ولم يسدد أي تسديدة سواء على المرمى أو خارجه.
مرر 17 كرة صحيحة من أصل 19 بنسبة نجاح 89%.
مباراة أقل من المتوسطة من اللاعب، الذي بدا متوترًا خاصة في الدقائق الأخيرة.
تم استبداله في الدقيقة 79 بألابا، خاصة أن أي هجمة مرتدة على ريال مدريد كانت خطيرة.
وحصل على درجة (6.7/10)، حيث كانت له 7 مساهمات دفاعية فقط.
رغم أنه صاحب هدف الفوز القاتل، إلا أنه أتيحت له عدة فرص سهلة، لكنه لم يتمكن من هز شباك أوغوستو باتايا.
طالب مبابي بركلة جزاء في بداية الشوط الثاني بعد دفعة واضحة من راتيو، ولكنه سجّل ركلة جزاء أخرى في الثواني الأخيرة، والتي حصل عليها إبراهيم دياز، مانحًا الفريق 3 نقاط ثمينة.
وحصل مبابي على درجة (9.6/10) بفضل الهدف فقط، حيث أتيحت له أخطر فرص المباراة وكان المرمى خاليًا، ولكنه سدد في العارضة.
دخل إلى الملعب بديلاً في الدقيقة العاشرة، بعد إصابة جود بيلينغهام، ولكنه لم يقدم الأداء المنتظر منه.
لمس دياز الكرة 41 مرة، ولكنه لم يسدد سوى تصويبة واحدة، واكتفى بتقديم 25 تمريرة صحيحة من أصل 28 بنسبة نجاح 89%.
وكان له بصمة وحيدة وهي الحصول على ركلة جزاء، بعد فشل مدافع رايو في تشديد الكرة، وضرب جسم إبراهيم دياز.
مدرب ريال مدريد نفسه، حصل على درجة (6/10) بعد أن فشل في استغلال طاقات لاعبيه الذين لم يقدموا أي هجمة منظمة.
وظهر الفريق بشكل عشوائي، واعتمد على مهارات لاعبيه فقط دون أي بصمة واضحة للمدرب.