تعقدت حسابات الأهلي في سباق الدوري المصري، بعد فوز الزمالك على بيراميدز وتوسيع الفارق إلى خمس نقاط في صدارة مجموعة حسم اللقب، وأصبح المارد الأحمر مطالبًا بسيناريو شبه مثالي إذا أراد الاحتفاظ بحظوظه حتى الجولة الأخيرة.
يتبقى للأهلي أربع مباريات على نهاية الموسم، أمام بيراميدز ثم الزمالك ثم إنبي ثم المصري، وهي مواجهات لا تحتمل أي تعثر، خاصة أن إحداها مباشرة أمام المتصدر.
الحسابات تبدو واضحة بالنسبة للأهلي: الفوز في مبارياته الأربع المتبقية، بما في ذلك مواجهة الزمالك، هو الشرط الأول للإبقاء على فرص التتويج قائمة أي فقدان نقاط سيعني عمليًا الخروج من سباق اللقب، في ظل الأفضلية الرقمية التي يملكها الزمالك حاليًا.
لكن الفوز وحده لا يكفي فالأهلي سيكون في حاجة أيضًا إلى سقوط الزمالك في فخ التعادل بإحدى مبارياته الثلاث الأخرى أمام إنبي وسموحة وسيراميكا كليوباترا، حتى يُعيد الفارق إلى نقطة يمكن تعويضها.
وفي حال تعادل الزمالك في مباراة أخرى بجانب خسارته أمام الأهلي، سيتساوى الفريقان في عدد النقاط في الصدارة، وهنا تُحسم البطولة لصالح الأهلي بفارق المواجهات المباشرة.
أما إذا خسر الزمالك مباراة أخرى بالإضافة إلى خسارته أمام الأهلي، فإن المارد الأحمر سيتوج رسميًا باللقب دون الحاجة للجوء إلى حسابات المواجهات المباشرة، بعدما يتفوق عليه في عدد النقاط.
وبين انتظار التعثر من المتصدر وتحقيق العلامة الكاملة، يدخل الأهلي المرحلة الأخيرة من الموسم بشعار واحد: لا بديل عن الفوز، مع ترقب أي هدية قد تعيد له صدارة المشهد في الأمتار الأخيرة.