ظهر الحكم الدولي المصري محمود عاشور في أول حديث تلفزيوني له عقب الأزمة القوية التي شهدتها مباراة الأهلي ضد سيراميكا كليوباترا، في المواجهة التي جمعت بينهما يوم الثلاثاء الماضي ضمن منافسات الدوري المحلي.
وتولى عاشور مسؤولية إدارة تقنية الفيديو خلال تلك المواجهة، وتعرض لانتقادات واسعة وحالة من الجدل بعد قراره بعدم استدعاء حكم الساحة لمراجعة لقطة احتساب ركلة جزاء طالب بها لاعبو النادي الأهلي، وهو ما وضعه تحت ضغط إعلامي كبير خلال الأيام الماضية.
وشهدت المباراة لقطة مثيرة للجدل، عندما اصطدمت الكرة بيد أحمد هاني، ظهير سيراميكا كليوباترا، داخل منطقة الجزاء في الوقت بدل الضائع، قبل أن يرفض الحكم محمود وفا احتساب ركلة جزاء لصالح الأهلي.
وانتهت المباراة بالتعادل (1-1) في الجولة الأولى من مرحلة التتويج بالدوري المصري الممتاز، وسط أحداث مثيرة أثناء اللقاء وبعد نهايته، مع اعتراضات واسعة على القرارات التحكيمية.
وأعلنت رابطة الأندية المصرية عدة عقوبات، أبرزها إيقاف محمد الشناوي، حارس الأهلي، ووليد صلاح الدين، مدير الكرة.
وقررت الرابطة تغريم الشناوي 2500 جنيه بسبب الطرد لحصوله على إنذارين، إلى جانب إيقافه 4 مباريات وتغريمه 50 ألف جنيه بسبب الاعتداء على الحكم بالدفع أو الجذب.
كما تقرر إيقاف وليد صلاح الدين مباراة واحدة وتغريمه 5 آلاف جنيه لحصوله على الإنذار الثالث، إلى جانب توقيع غرامة مالية على النادي الأهلي بقيمة 20 ألف جنيه، وعقوبة مماثلة على سيراميكا، بسبب عدم التزام الأجهزة الفنية والإدارية بالابتعاد عن منطقة تقنية الفيديو أثناء المراجعة.
وجاء ظهور عاشور الإعلامي مع الإعلامي أحمد شوبير، حيث تحدث عن مشاركته المرتقبة في كأس العالم 2026، مؤكدًا أن البطولة ستكون ختام مسيرته التحكيمية.
وأوضح أنه يشعر بالرضا عما قدمه خلال مشواره، خاصة بعد حصوله على الشارة الدولية واستمراره ضمن قائمة الحكام الدوليين لمدة خمس سنوات، معتبرًا ذلك إنجازًا مهمًا.
وفيما يخص الجدل التحكيمي، شدد عاشور على أنه لا توجد أي تحقيقات رسمية تخص المباراة حتى الآن، مؤكدًا أنه لن يحضر أي تحقيق يتعلق بها، معتبرًا أن اللقاء انتهى بالنسبة له بشكل كامل.
يُذكر أن عاشور ضمن طاقم تحكيم مصري تم اختياره للمشاركة في كأس العالم 2026، بقيادة حكم الساحة أمين عمر، ويعاونه كل من محمود أبو الرجال وأحمد توفيق طلب.