دخل نادي تشيلسي الإنجليزي في مفترق طرق جديد خلال موسم مضطرب، بعد إقالة الجهاز الفني بقيادة ليام روسينيور، حيث تحوم الشكوك حول قدرة الإدارة على تصحيح المسار.
وللمرة الثانية خلال 4 سنوات من ملكية شركة كليرليك كابيتال وتود بوهلي، يتحرك النادي نحو تعيين مدرب ثالث في الموسم ذاته.
وتعاقد النادي مع ليام روسينيور في يناير خلفًا لإنزو ماريسكا، الذي غادر بعد خلافات مع الإدارة.
وأمضى روسينيور أربعة أشهر فقط، ليجد تشيلسي نفسه مجددًا في نقطة البداية، بعد إقالته.
والآن، يتولى كالوم مكفارلين، مساعد ليام روسينيور، المسؤولية حتى نهاية الموسم، في انتظار مدرب دائم خلال الصيف.
أنفق تشيلسي أكثر من 1.5 مليار جنيه إسترليني، ومع ذلك يملك فريقًا شابًا غير مستقر، وغير مؤهل للمنافسة على الصعود إلى دوري أبطال أوروبا.
وتخشى الجماهير من استمرار فقدان النقاط، مع تذبذب النتائج، ما يجعل الفريق ينافس على "الهروب من الهبوط" في الموسم المقبل، بدلاً من الألقاب.
الفترة الحالية يقودها مكفارلين، مع التركيز على ما تبقى من الموسم، بما في ذلك نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي أمام ليدز في ويمبلي، و4 مباريات في الدوري، وربما نهائي محتمل.
ويطالب جماهير البلوز، بمدرب صاحب اسم كبير، ينجح في تقديم نتائج جيد فورية، بأسلوب لعب جذاب.
يبرز مدرب بورنموث كخيار يملك خبرة في الدوري الإنجليزي، حيث يتميز بأسلوب هجومي واضح، وقدرة على تطوير اللاعبين الشباب.
حقق نتائج لافتة مع بورنموث، وقد ينهي الموسم متقدمًا على تشيلسي بجدول الترتيب، لكن هناك تساؤلات حول قدرته على إدارة المباريات و"السيطرة على الفريق".
كما أن تعامله مع ضغط البطولات الأوروبية لا يزال محل شك.

مدرب ريال مدريد السابق، يتمتع بمرونة تكتيكية وخبرة في إدارة فريق من الشباب، بعد تجربته قبل السابقة مع باير ليفركوزن.
يملك ألونسو، شخصية قوية وخبرة كلاعب سابق في الدوري الإنجليزي، ما يعزز من فرص نجاحه مع البلوز.
لكن إقناعه بالقدوم إلى الدوري الإنجليزي، وتدريب فريق مثل تشيلسي، يمثل تحديًا حقيقيًا.

تعتبر فكرة التعاقد مع المدرب سيسك فابريغاس "خيارًا جذابًا جماهيريًا"، لكنه يحمل مخاطرة كبيرة.
فابريغاس يمتلك أقل من 100 مباراة تدريبية، ويحقق نتائج جيدة مع كومو، لكن القفزة إلى تدريب فريق مثل تشيلسي تبدو ضخمة.
كما أن امتلاكه حصة في النادي الإيطالي قد يعقد الصفقة.
