غارة على جسر رئيسي في جنوب لبنان بعد تهديد إسرائيلي بتدميره (أ ف ب)
أذهلت جورجينا رودريغيز، خطيبة الأسطورة البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد النصر السعودي، متابعيها بمنشور جديد عبر "إنستغرام"، ظهرت خلاله يداها بجانب يد "الدون" أثناء تواجدهما في سيارة من ماركة "بوغاتي".
واستعرضت جورجينا خاتمها الماسي الذي أهداه لها رونالدو خلال خطبتهما العام الماضي، كما كانت ترتدي ساعة مرصعة بالألماس، وكذلك رونالدو الذي كان يرتدي ساعة من ماركة "باتيك فيليب" الثمينة، حيث قُدّرت قيمة الأصول الظاهرة في الصورة بأكثر من 20.65 مليون دولار.
ووفقًا لما ذكرته منصة "populicc" عبر حسابها على منصة "إكس"، فإن الصورة التي نشرتها جورجينا على "إنستغرام" خطفت أنظار المتابعين لما تحتويه من مقتنيات ثمينة.
وأوضحت أن الصورة تُجسّد أصولًا تزيد قيمتها على 20,650,000 دولار، ومن أبرزها سيارة بوغاتي "سينتوديتشي" المذهلة، التي تُقدّر قيمتها بحوالي 13.5 مليون دولار، وهي واحدة من السيارات الموجودة في مجموعة رونالدو الرائعة، حيث يُعرف عنه شغفه باقتناء السيارات النادرة.
بالإضافة إلى ذلك، واصلت جورجينا جذب الانتباه بخاتم خطوبتها، الذي تبلغ قيمته حوالي 6 ملايين دولار، والذي يرمز إلى العلاقة القوية بينها وبين الأسطورة البرتغالي.
ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل ساهمت ساعتان فاخرتان أيضًا في رفع القيمة الإجمالية للصورة، وهما ساعة "باتيك فيليب 5719/10G"، التي تبلغ قيمتها 700 ألف دولار ويرتديها رونالدو، وساعة أخرى من "باتيك فيليب" تُقدّر بحوالي 450 ألف دولار وترتديها جورجينا.
وتعرّفت جورجينا على رونالدو في عام 2016، عندما لفتت انتباهه أثناء عملها كمساعدة مبيعات في متجر "غوتشي" في مدريد.
وقد خُطبت عارضة الأزياء الشهيرة إلى كريستيانو في أوائل عام 2025 بعد ثمانية أعوام من العلاقة، لكن النجم البرتغالي أكد أن جورجينا كانت متحفظة تمامًا بشأن خاتم الخطوبة.
وخلال حديثه مع الإعلامي الشهير بيرس مورغان العام الماضي، قال رونالدو: "أحد الأمور التي أحبها أنها لم تهتم بالخاتم. سألتني إن كنت صادقًا، وقلت لها: أريدك وأريد أن أتزوجك".
كما اعترف كريستيانو بأنه تأثر بشدة خلال لحظة طلب الزواج، موضحًا: "لم أبكِ، لكن كانت الدموع في عيني".
وقام نجم مانشستر يونايتد السابق ببحث مطوّل عن خاتم الخطوبة المثالي قبل أن يتقدم لطلب يد شريكته التي ارتبط بها لسنوات طويلة.
واختتم: "طلبت مني خاتمًا لأقدمه لها، لأنه كان أحد أحلامها أن تمتلك حجرًا مميزًا، وفي النهاية وجدت ما تحبه".