أصدر نادي الترجي التونسي بيانًا رسميًا هاجم خلاله الأخطاء التحكيمية الفادحة والمؤثرة التي عانى منها الفريق في المباريات الأخيرة.
وقال بيان الفريق التونسي: "تُعلم الهيئة للترجي الرياضي التونسي جماهيرها والرأي العام أنّه تأكد لديها، وبشكل لا يدع مجالًا للشك، وجود أخطاء تحكيمية فادحة ومؤثرة خلال المباريات الأخيرة، كان لها تأثير مباشر على نتائج الفريق".
وأضاف: "في مباراة الترجي وترجي جرجيس، شهدت الدقيقة 64 اعتداءً واضحًا باللكم على مهاجمنا فلوريان دانهو، في لقطة كانت جلية كوضوح الشمس في وسط الملعب".
وأكد بيان الترجي أنه لم تُرصد من قبل حكم الساحة حمزة جعيد، ولا الحكمين المساعدين حسام شعبان وأسامة نوار، ولا الحكم الرابع سفيان الورثاني، ولا حتى حكام تقنية الفيديو محمد علي القروية ومساعده خالد الدالي.
وأضاف: "في سابقة تطرح أكثر من علامة استفهام.. ورغم جسامة هذه الهفوة، فوجئنا بقيام اللجنة الوطنية للتحكيم بتعيين كل من محمد علي القروية وأسامة نوار في مباراة الجولة الموالية حكم فيديو ومساعد حكم الفيديو خلال مواجهة شبيبة العمران ومستقبل سليمان، في تعيينات أثارت مجددًا تساؤلات جدية حول منهجية التعيين وغياب مبدأ التقييم والمساءلة".
وتابع: "بمرتبة تجاهل لحجم الأخطاء المرتكبة، بل وتشجيع غير مباشر على تكرارها، وهو ما انعكس لاحقًا في مباراتنا الموالية".
وواصل البيان: "في مباراة الترجي والبنزرتي، تم إلغاء هدف بداعي التسلل إثر لمس للكرة غير مؤكد من مهاجمنا دياكيتي، في حين لم تُثبت الإعادات التلفزية وجود أي لمسة واضحة للكرة".
وأشار إلى أن الغموض حول القرار بسبب غياب زاوية تصوير حاسمة نتيجة تعطل الكاميرا المعتمدة خلف المرمى، ما يجعل قرار الإلغاء غير مستند إلى دليل قاطع، في وقت تستدعي فيه مثل هذه الحالات توفر لقطات واضحة لا تحتمل التأويل.
وواصل قائلاً: "اللقطات المصاحبة لهذا البيان من الطاقم الصحفي الموجود في الزاوية القريبة خلف المرمى، وعدم لمس الكرة، تثبت شرعية الهدف وصحته".
وتابع البيان: "في المباراة نفسها، تم التغاضي عن ضربة جزاء واضحة لفائدة المهاجم دياكيتي في الدقائق الأخيرة، رغم تموضع حكم الساحة فرج عبد اللاوي في موقع مناسب لمعاينة اللقطة، كما لم يقم حكم الفيديو منتصر بالعربي ومساعده جمال الدرعي باستدعاء الحكم لمراجعة الحالة، وهو ما يثير علامات استفهام إضافية حول آلية اتخاذ القرار في هذه الوضعيات ومدى مصداقيتها".
وزاد البيان: "تواتر هذه الأخطاء التحكيمية في مباراتين متتاليتين ومؤثرتين يطرح تساؤلات جدية حول منظومة التعيينات، ويجعلنا نعتبر أنّ ما يحدث لم يعد مجرد أخطاء معزولة، بل أصبح يمسّ بمبدأ تكافؤ الفرص ويؤثر على مصداقية المنافسة".
وطالب نادي الترجي بسحب الثقة من لجنة التعيينات التابعة للإدارة الوطنية للتحكيم، كما طالب بمراقبة لجنة التعيينات وتوضيح معايير اختياراتها.
وطالب الترجي في بيانه بتدعيم لجنة التعيينات الحالية إن اقتضى الأمر بأطراف محايدة من خارج الادارة الحالية، ومستقلة عنها بما يضمن الشفافية والنزاهة.
وأهاب الترجي بجماهيره العريضة التحلي بالمسؤولية والدفاع عن حقوق النادي في إطار احترام القانون والروح الرياضية وتجنب أي مظاهر قد تسيء إلى صورة الترجي الرياضي التونسي أو كرة القدم التونسية بصفة عامة، مع التمسك الدائم بالدفاع على حقوق نادينا عبر جميع القنوات المتاحة والمشروعة.