تلقى ريال مدريد ضربة جديدة في سباق المنافسة على لقب الدوري الإسباني، بعد تعادله أمام جيرونا بنتيجة 1-1، ضمن منافسات الجولة 31، في نتيجة زادت من تعقيد موقفه في جدول الترتيب.
وبات الفريق الملكي مهددًا بفقدان لقب الدوري، بعدما منح هذا التعثر غريمه التقليدي برشلونة فرصة لتوسيع الفارق إلى 9 نقاط حال فوزه في ديربي كتالونيا أمام إسبانيول، ما يضع ريال مدريد أمام طريق شديد الصعوبة في الجولات المتبقية.
وفي ظل هذا التراجع، أصبح مستقبل المدرب ألفارو أربيلوا محل نقاش داخل أروقة النادي، مع تزايد المؤشرات التي قد تدفع الإدارة لإعادة تقييم التجربة مبكرًا، في ظل تراجع النتائج في مختلف البطولات.
ويمكن رصد 3 إشارات رئيسة تعكس صعوبة استمرار التجربة بالشكل الحالي:
باتت فرص ريال مدريد في التتويج بالليجا معقدة للغاية، بعدما تراجع الفريق في جدول الترتيب، إلى جانب خسارته نهائي كأس السوبر والخروج المبكر من كأس ملك إسبانيا، ما يجعل حلم تحقيق لقب الدوري مرتبطًا بنتائج المنافسين أكثر من الفريق نفسه.
ازدادت معاناة ريال مدريد بعد خسارته على ملعبه سانتياغو برنابيو أمام بايرن ميونيخ بنتيجة 2-1 في ذهاب ربع النهائي، ليصبح موقفه صعبًا قبل لقاء الإياب في ميونيخ، حيث يحتاج للفوز بفارق هدفين للتأهل إلى نصف النهائي.
لم ينجح الفريق في تقديم تطور واضح تحت قيادة أربيلوا، حيث تذبذب الأداء في العديد من المباريات، ولم ينجح في تحقيق استقرار فني، باستثناء مباراة مانشستر سيتي في ذهاب دور 16 من دوري أبطال أوروبا، بينما خسر الفريق 6 مباريات خلال 20 مواجهة فقط، وهو معدل يثير القلق داخل النادي.
وفي ظل هذه المعطيات، يبقى السؤال مطروحًا داخل ريال مدريد حول مستقبل التجربة، وما إذا كان الوقت قد حان لاتخاذ قرار حاسم بشأن الجهاز الفني.